الأربعاء 1 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

عريب: أرفض الاحتكار.. وأتحمل النتيجة

عريب: أرفض الاحتكار.. وأتحمل النتيجة
21 أغسطس 2020 00:24

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

بعد فترة من الغياب الفني، أعلنت الفنانة عريب حمدان عن «طبخة فنية جديدة» ستعود بها إلى الساحة الغنائية بقوة، حيث ستغير من جلدها بعد أن اشتهرت منذ دخولها مجال الغناء بأداء الأغاني الشعبية والتراثية، وتجهز لألبوم جديد تعتبره بمثابة النقلة النوعية لها، إذ ستغني بالمصرية واللبنانية والعراقية، وتتعاون مع مجموعة من أبرز الشعراء والملحنين من جميع أنحاء الوطن العربي، أبرزهم الملحن هاني عبد الكريم.
وأوضحت عريب في حوارها مع «الاتحاد» أنها بدأت بالفعل في تسجيل أغاني ألبومها الجديد، وانتهت من وضع اللمسات النهائية على أغنيتين منه، مؤكدة أنها قد قررت مبدئياً إصداره قبل نهاية العام الجاري.

الاحتكار
وعن سبب غيابها الفترة الماضية، قالت عريب: منذ أن دخلت عالم الفن، لم أتعاقد مع أي شركة إنتاج فنية، لأنني لا أحب الاحتكار، ولا أقبل مافي العقود من شروط جزائية، وأتحمل النتيجة، فمن يقدر صوتي ويحترم موهبتي، فأنا حاضره ومتواجدة دائماً، هذا الأمر الذي يبعدني بين فترة وأخرى، لأني انتظر الوقت المناسب والأغنية الجيدة من حيث الكلمات والألحان والتوزيع، لكي تحقق النجاح المطلوب، ولا تمر مرور الكرام، لذلك فرغم أنني لست مستمرة في إصدار الأغنيات والألبومات، لكن عندما أصدر أغنية منفردة تنال الصدى المناسب، لافتة إلى أنها مرتاحة في قرارها لاسيما أنها تعشق أن تكون حرة طليقة من دون أي قيود تمنعها من إظهار إبداعاتها.

إعادة حسابات 
ولفتت عريب إلى أن قرار غنائها بلهجات عدة، جاءها خلال فترة بقائها في المنزل، وقال: من إيجابيات «كورونا» أنها أعطت الفرصة لكل شخص أن يعيد حساباته من جديد، ويفكر في نقاط التقصير سواء في حياته الشخصية أو العملية، ورأت خلال هذه الفترة أنه من الضروري أن تؤدي أغنيات بألوان متعددة لكي تحقق الانتشار العربي، خصوصاً بعد أن تميزت من دخولها مجال الغناء في اللون التراثي والشعبي الذي كون لها قاعدة جماهيرية كبيرة في الإمارات، بحكم عيشها طوال حياتها فيها.

بادرة أمل 
وترى عريب أن أزمة الفيروس المستجد أثرت على الكثير من المجالات، وكان المجال الفني الأكثر تأثيراً، لا سيما بعد أن توقف النشاط وإقامة الحفلات والمهرجانات وإصدار الألبومات، مشيدة بالدور الكبير الذي لعبه نخبة من نجوم الموسيقى والغناء في إقامة حفلات «عن بُعد» لتحفيز الناس على تخطي الأزمة من جهة، ومن من جهة أخرى حتى لا تعيش الحياة الفنية حالة من الركود، معتبرة أن هذه الحفلات والمبادرات الفنية كانت بادرة أمل في أن تعود الحياة الفنية لسابق عهدها.

استوديو منزلي 
عريب التي ظهرت مؤخراً بعد غياب في جلسات فنية ضمن برنامج «من العايدين»، الذي عرض في عيد الأضحى الماضي على شاشة «الإمارات»، نوهت أن مبدعي المجال الفني لم يستسلموا لـ «كورونا»، بل استمروا في تقديم إبداعاتهم  «أونلاين» عبر التواصل الاجتماعي، ما خلق حالة من الحركة الفنية، بل وأظهرت مواهب فنية جديدة لديها طاقات جميلة سيكون لها شأن في المستقبل، مشيرة إلى أنها ابتعادها عن تقديم مبادرات فنية «أونلاين» لم يكن بمحض إرادتها، خصوصاً أنها ليس لديها «استوديو منزلي» لتتمكن من خلاله من الغناء والعزف، كما فعل الفنانون الآخرون الذين لديهم هذه الإمكانات.

طاقات سلبية
 وأيدت عريب ما قدمه بعض الفنانين من مبادرات فنية عبر السوشيال، وتواصلهم المباشر مع جمهورهم عبر حساباتهم الخاصة بمواقع التواصل، التي لعبت دوراً كبيراً في ظل الأزمة التي عانى العالم منها، وفي الوقت نفسه رفضت وبشدة فئة أخرى من المطربين والممثلين الذين استغلوا المنصات خلال فترة الحجر لتفريغ طاقات سلبية وتصفية حسابات شخصية بسبب الحالة النفسية السيئة، وصدر منهم مواقف وتعليقات لا يجب أن تصدر من عمالقة كبار، خصوصاً أن الفنان محسوب عليه كل كلمة تصدر منه عبر هذه المواقع.

الاستمتاع بالنعم
لفتت الفنانة عريب حمدان إلى أن أكثر ما تعلمته خلال أزمة «كورونا» هو الاستمتاع دائماً بكل ما أعطاه الله لنا من نعم والحفاظ عليها، معهما كانت بسيطة، لاسيما أنه من الممكن في أي لحظة أن نفتقد هذه المميزات، وأن نعيش دائماً في سعادة وفرحة وتآلف بين بعضنا البعض.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©