حذّرت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، اليوم الأحد، من محاولات الأحزاب الشعبوية تقسيم المجتمع في ألمانيا.
وخلال حفل تسلمها "جائزة مندلسون الدولية" في مدينة لايبتسيج شرقي ألمانيا، إن الوعد بالعيش في حرية أصبح يتعرض لضغوط.
وأوضحت الزعيمة السابقة للحزب المسيحي الديمقراطي (الذي يترأسه حاليا المستشار فريدريش ميرتس) أن الأحزاب الشعبوية تحاول تجزئة كرامة الإنسان، واتهمت هذه الأحزاب بمحاولة تصنيف الناس إلى فئات مختلفة "فهناك الشعب، وهناك النخب، وهناك من لم يحصلوا على الجنسية إلا منذ فترة قصيرة جدًا، وهناك من يحملون الجنسية منذ فترة أطول قليلًا. ويحاول البعض تصنيف الناس إلى طبقات، وإثارة الكراهية، والتمييز بينهم، بما يؤدي إلى إثارة الحسد".
وشددت ميركل على أن الشعب هو مصدر كل السلطات في ألمانيا، واستطردت مستدركة "لكن الشعب يشمل جميع المواطنين الألمان. وفي هذا الصدد، لا يجري السؤال عما إذا كنت قد انضممت إلى ألمانيا في وقت لاحق قادمًا من جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة، أو أنك ربما أتيت كسوري قبل ثلاث سنوات فقط؛ فجميع المواطنين الألمان هم الشعب".
وكانت ميركل، التي حكمت ألمانيا على مدار 16 عاما من 2005 حتى 2021، حصلت اليوم على جائزة مندلسون لعام 2026 في فئة أوروبا. وفي فئة الموسيقى، مُنحت الجائزة، التي لا تصاحبها مكافأة مالية، لعازف الكلارينيت وقائد الأوركسترا والمؤلف الموسيقي يورج فيدمان.