الخميس 11 يونيو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

في ذكرى تولي سلطان القاسمي مقاليد الحكم في الشارقة.. 50 عاماً من العطاء للوطن

في ذكرى تولي سلطان القاسمي مقاليد الحكم في الشارقة.. 50 عاماً من العطاء للوطن
25 يناير 2022 03:39

الشارقة (وام)

 يمثل يوم ال 25 يناير مناسبة عظيمة ومهمة في تاريخ إمارة الشارقة نستذكر من خلاله ما تحقق للإمارة من إنجازات نوعية بفضل قائد معطاء وهب فكره وحكمته لخدمة أبنائه، وجعل الشارقة في ظل قيادته الحكيمة ورؤيته الثاقبة تخطو خطوات ثابتة وواثقة على درب التميز والريادة. فمنذ نصف قرن كانت إمارة الشارقة على موعد مع تحوّل تاريخي ومنعطف تنموي جديد يبني مستقبلها المشرق حين تولى مقاليد الحكم فيها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ليبدأ العمل والإنجاز، وتنطلق حقبة متجددة من التنمية والبناء والتطوير والتحديث في ربوع الإمارة لتشهد الشارقة على مدار 50 عاماً نهضة حضارية وتقدماً وازدهاراً في كافة مجالات وقطاعات العمل والإنتاج والحياة.
شكل صباح يوم 25 يناير من العام 1972م يوماً فارقاً في تاريخ إمارة الشارقة، حيث تمت الدعوة إلى اجتماع طارئ لعائلة القواسم تم خلاله الموافقة على تنصيب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكماً لإمارة الشارقة. وخطب حينها سموه في الحضور قائلاً: «أعينوني لكي أكون ابناً باراً لكبيركم، وأخاً وفيّاً لأوسطكم وأباً حنوناً لأصغركم». وعلى هذا النهج الإنساني والالتزام الأصيل والاهتمام الكبير بكافة أفراد الأسرة والتنمية المجتمعية المتكاملة والمستدامة في مختلف جوانبها مرت خمسة عقودٍ كاملة كان فيها «سلطان الشارقة» كما تحدث سموه أول مرة حاكماً حليماً متواصلاً يقودُ السفينة بالعلم والحكمة والمعرفة، وكما اختارت العائلة الكريمة سموه متحملاً المسؤولية الكاملة تجاه الإنسان وحتى لحماية البيئة بكاملها لتنجح إمارة الشارقة في تحقيق استقرار المجتمع والارتقاء به عبر الاهتمام بالتعليم والجذور والأصول والتراث والعادات والتربية الصحيحة، ولتصبح الإمارة إحدى الأماكن الرائدة والمرموقة في تحقيق رفاهية الإنسان في كافة جوانبه التعليمية والأسرية والمجتمعية والاقتصادية والدينية والثقافية والصحية والرياضية وغيرها. 

وفي 9 أكتوبر 1972 أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عبر أثير إذاعة الشارقة عن اكتشاف النفط في الشارقة وسط فرحة كبيرة من كافة المواطنين، وقام سموه بتسمية الحقل الذي تم الحفر فيه واكتشاف النفط ب«مبارك»، تيمناً من سموه ليحلّ بالبركة والخير على أهل الشارقة. وفي 4 نوفمبر 1975 ألقى صاحب السمو حاكم الشارقة كلمةً تاريخيةً مهمة بمناسبة افتتاح مبنى دائرة المرور تضمنت عدداً من القرارات التي دعمت المضي قدماً نحو تحقيق الوحدة الكاملة وكان أبرز هذه القرارات: دمج دوائر الشرطة والأمن العام بالشارقة في وزارة الداخلية، ودمج دوائر العدل في وزارة العدل، ودمج إذاعة الشارقة في وزارة الإعلام، ودمج إدارة المواصلات السلكية واللاسلكية في وزارة المواصلات، وإلغاء الحرس الوطني كقوة دفاع الشارقة وضمّ أفراده إلى وزارة الداخلية. 
 في 6 نوفمبر 1975 خاطب صاحب السمو حاكم الشارقة المسيرة المؤيدة القرارات التاريخية بدعم الكيان الاتحادي، وقام سموه وهو يحمل علم الاتحاد بيده بالقرب من السارية التي رُفع عليها علم الشارقة، وخطب في جموع الحاضرين قائلاً: «إن هذه الدولة لها رئيسٌ واحد وعلمٌ واحد فلنطبّق القول بالفعل فنستبدل علم الشارقة برفع العلم الاتحادي، ونرفعُ علم الاتحاد خفاقاً عالياً فوق جميع المؤسسات والدوائر في الشارقة». 
في 7 أبريل 1979م افتتح صاحب السمو حاكم الشارقة ميناء خورفكان ليكون شرياناً حيوياً للتوريد والتصدير وميناء للحاويات وأحدث الميناء حركة تجارية واقتصادية واسعة ووفر فرص العمل للناس. 

 إعلان ثورة الثقافة
 في 18 أبريل 1979م أطلق صاحب السمو حاكم الشارقة مقولة سموه الشهيرة: «آن الآوان لوقف ثورة الكونكريت في الدولة لتحل محلها ثورة الثقافة» جاء ذلك خلال عرض مسرحية «شركة العجائب» التي كانت ستقدمها فرقة المسرح القومي للشباب في قاعة أفريقيا. في 21 أبريل 1979م افتتح صاحب السمو حاكم الشارقة مطار الشارقة الدولي الجديد ليكون شرياناً جوياً يربط الإمارة بالعالم ليتبوأ المطار مكانةً مهمةً حالياً ويحصد الإنجازات، ويستقبل ملايين المسافرين. 
 في 20 أكتوبر 1979م افتتح صاحب السمو حاكم الشارقة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية كأول مدينة متخصصة لذوي الإعاقة وضمت المدينة الحديثة خمس مؤسسات اجتماعية هي: الرعاية والإيواء ومؤسسة التربية الفكرية ومعهد الأمل والنور ومعهد محو الأمية والتأهيل. 
 في 30 أكتوبر 1979م افتتح صاحب السمو حاكم الشارقة متنزه الجزيرة الأكبر والأحدث في ذلك الوقت لتقديم خدماته الترفيهية والتعليمية عبر الألعاب للأطفال، وليكون متنفساً عائلياً متميزاً وتطورت المشروعات الترفيهية والتعليمية العائلية لتضم إمارة الشارقة العديد منها وتصبح الإمارة حديثة واسعة للجميع. في 31 ديسمبر 1979م أعلن صاحب السمو حاكم الشارقة أن خطة التخطيط الصناعي أصبحت تؤتي ثمارها، حيث كان تخطيط المنطقة الصناعية للصناعات الخفيفة قد بدأ يبرز والمصانع تُشيّد وتبدأ أعمالها وتواصل التطور الصناعي في الإمارة، وأصبحت تمتلك عدداً من المناطق الصناعية الكبرى التي تضم آلاف المصانع والشركات متنوعة المجالات. 
 في 30 أبريل 1981م أصدر صاحب السمو حاكم الشارقة مرسوماً أميرياً يقضي بإنشاء دائرة الثقافة والإرشاد لتكون مختصة بشؤون الثقافة والفنون والرياضة والتراث والإعلام الدائرة تفرعت منها عدة دوائر متخصصة، فكانت مؤسسة الشارقة للفنون وهيئة الشارقة للكتاب ومدينة الشارقة للنشر ومجلس الشارقة الرياضي ومعهد الشارقة للتراث والمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وغيرها من المؤسسات المتخصصة. في 18 يناير 1982م افتتح صاحب السمو حاكم الشارقة النسخة الأولى من معرض الكتاب العربي في مركز إكسبو بالشارقة، والذي تطورت مسيرته عبر أربعة عقود متواصلة وأصبح أكبر معرض كتاب في العالم في حقوق النشر والتأليف في نسخته ال40 عام 2021م كما افتتح سموه في اليوم نفسه معرض الفنون الجميلة الذي ضم أعمال فناني وفنانات جمعية الإمارات للفنون الجميلة. 

في 20 يونيو 1982م تفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية في مجمع إنتاج النفط والغاز الذي اكتشف في منطقة الصجعة بالشارقة ليشكّل دعماً لموارد إمارة الشارقة ويسهم في تقدمها ورفاهية السكان وإنجاز البنية التحتية المتكاملة، ويمتد خيرها مع الاكتشافات السابقة لخير الإمارة وأهلها. 
 في 1 مارس 1984م افتتح صاحب السمو حاكم الشارقة مهرجان الفنون الوطني الأول كتظاهرة فنية متكاملة، وشمل المهرجان معارض فنية وندوات وشعراً ومحاضرات متنوعة وواصلت الإمارة في دعمها للثقافة فتعددت المهرجانات للمسرح والفنون والخط العربي والشعر والشعر الشعبي والآداب وغيرها. - أول دورة لأيام الشارقة المسرحية. برعاية ومتابعة صاحب السمو حاكم الشارقة تم في 20 مارس 1984م افتتاح الدورة الأولى لأيام الشارقة المسرحية، والتي جاءت لبناء نهضة مسرحية بالشارقة وواصلت الأيام حضورها لتكون إحدى المحطات الرئيسة للمسرح. وأضيفت مهرجانات متنوعة مثل المسرح المدرسي والصحراوي والجامعة والشبابي والخليجي. - المهرجان الأول لثقافة الطفل. في 9 فبراير 1985م افتتح صاحب السمو حاكم الشارقة المهرجان الأول لثقافة الطفل وذلك في مبادرة كانت هي الأولى من نوعها تحت شعار/الطفل أولاً/ وقال سموه في افتتاح المهرجان: «إن الطفل هو قائد المستقبل، وإن الاهتمام به يجب أن يكون في أول خطط وتوجهات أي مجتمع يريد الخير لنفسه».  

الشهادات العلمية والفخرية
من أبرز الشهادات الأكاديمية التي حصل عليها سموه خلال مسيرته العلمية: الدكتوراه في التاريخ من جامعة اكستر بريطانيا 1985م، والدكتوراه في التاريخ من جامعة درهام بريطانيا 1999م كما نال سموه عضوية مجلس جامعة كامبريدج بريطانيا 2004م وعضوية أكاديمية العلوم لشبونة البرتغال 2013م. وعلى مستوى درجة الدكتوراه الفخرية فقد تم منح صاحب السمو حاكم الشارقة عدداً كبيراً من هذه الدرجات رفيعة المستوى في عدد من التخصصات، ومن مختلف جامعات العالم، ومن أبرز درجات الدكتوراه الفخرية التي منحت لسموه الدكتوراه الفخرية في العلوم - باكستان 1983م وفي القانون - الخرطوم السودان 1986م في الآداب - اكستر بريطانيا 1993م وفي التاريخ - موسكو روسيا 1994م. وفي التربية - كوالالمبور ماليزيا 2001م وفي الآداب والعلوم الإنسانية - إدنبرة إسكتلندا 2001م وفي القانون - لندن 2003م وفي الإدارة - ماك ماستر بريطانيا 2004م والدكتوراه الفخرية، تقديراً لاهتمام سموه البالغ بنشر الثقافة والعلم من يريفان -أرمينيا 2005م. وفي الطب الطبيعي من نيومكسيكو - الولايات المتحدة الأميركية 2006م وفي الفلسفة من توبنجن - المانيا 2006م وفي الإدارة عمّان الأردن 2008م وفي الآداب - لندن بريطانيا 2008م وفي العلوم الإنسانية - القاهرة مصر 2009م والزمالة الشرفية للكلية الملكية - لندن 2009م والدكتوراه الفخرية تقديراً لشخص سموه في دعم التعليم والثقافة من كانازاوا - اليابان 2010م والدكتوراه الفخرية، تقديراً لإنجازات سموه في مجال السياسة والاقتصاد من سيول - كوريا الجنوبية 2011م وفي الفنون والآداب والفلسفة والدراسات الإنسانية - باريس فرنسا 2012م وفي العلوم الاجتماعية - القاهرة 2015م وفي العلاقات الثقافية والتعليم - كيرالا الهند 2017م والدكتوراه الفخرية، تقديراً وتكريماً لإسهامات سموه الثقافية والأدبية - كويمبرا البرتغال 2018م وفي التنمية الحضرية والإقليمية - تورينو إيطاليا 2019م الدكتوراه الفخرية، تقديراً لجهود سموه في دعم الثقافة والبحث العلمي - مدريد إسبانيا 2019م والدكتوراه الفخرية في المسرح - الخرطوم السودان 2020م. - الشخصية الثقافية، تقديراً للمكانة الكبيرة التي يستحقها صاحب السمو حاكم الشارقة ولما قدمه سموه في مختلف المجالات الثقافية والتربوية والرياضية والتراثية والمسرحية والعلمية والاجتماعية، وغيرها ظلّ سجّل سموه ممتلئاً بالتقديرات العالمية واختيار سموه شخصية العام في عدد من الدول إلى جانب الفعاليات الكبرى داخل الدولة، ومن أبرز هذه الاختيارات التي تقدم جانباً آخر من جهود سموه لدعم وتطوير والارتقاء بالعديد من المجالات: شخصية العام الثقافية في مهرجان القرين الثقافي - الكويت 2004م وشخصية العام المتميزة 

 - جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم - دبي 2004م وشخصية العام الثقافية - جائزة الشيخ زايد بن سلطان - أبوظبي 2010م وشخصية الإبداع الرياضي جائزة محمد بن راشد آل مكتوم - دبي 2010م وشخصية العام التراثية - المركز العربي للإعلام السياحي - الشارقة 2013م وشخصية العام المسرحية - مهرجان المسرح الخليجي - الشارقة 2014م وشخصية العام الآسيوية - الاتحاد الآسيوي للشطرنج 2014م وشخصية العام الثقافية - مهرجان زهرة المدائن الفلسطيني 2015م. - جوائزٌ مستحقة. من أهم الجوائز التي نالها صاحب السمو حاكم الشارقة.. جائزة راشد للتفوق العلمي - دبي 1989م وجائزة منظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ الدولية - أبوظبي 2015م وجائزة الشيخة فاطمة للأمومة والطفولة - أبوظبي، 2018م وجائزة مجلة «لاند سكيب» التقديرية الشارقة2019م وجائزة مسيرة عطاء - مؤسسة الفكر العربي أبوظبي دولة الإمارات العربية المتحدة 2016م. كما نال سموه عدداً آخر من الجوائز من خارج الدولة منها: جائزة حماية التراث الحضاري الإسلامي إسطنبول - تركيا 2000م وجائزة الملك فيصل العالمية - الرياض المملكة العربية السعودية 2002م وجائزة الأميرة فاطمة إسماعيل - القاهرة جمهورية مصر العربية 2008م وجائزة الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات - الخرطوم جمهورية السودان 2011م وجائزة الأمير سلمان بن عبد العزيز التقديرية - الرياض 2012م وجائزة رواد المسرح المدرسي الخليجي - المنامة مملكة البحرين 2012م وجائزة معرض لندن للكتاب 2017م وجائزة التميز العربي لدعم الإبداع الشعري - القاهرة 2020م، قلائد وميداليات. 

مفاتيح المدن
تقديراً لصاحب السمو حاكم الشارقة ولإسهامات سموه الكبيرة في مختلف المجالات الاجتماعية والأدبية والثقافية والعلاقات بين دولة الإمارات وبقية دول العالم تفضّل سموه بتقبل عدد من المفاتيح الرمزية للمدن المختلفة حول العالم بجانب مفتاح الأمل الذي قُدّم لسموه، تقديراً للجهود الكبيرة والإنجازات التي حققها لقطاع الطفل في الشارقة وكل أقطار الوطن العربي. ويُعد تقديم مفتاح المدينة تقليداً عالمياً له رمزيته الكبيرة للتعبير عن الأدوار المهمة على الصعيد الاجتماعي والإنساني والتنموي الذي لعبته الشخصية المحتفى بها ويقدمه عمدة المدينة. ففي السادس من مايو 1976م وصل سموه إلى مدينة سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأميركية، حيث استقبله عمدة المدينة وكرّمه بإهدائه مفتاح المدينة تقديراً لأدوار سموه الكبيرة في العديد من المجالات الاجتماعية والثقافية داخل الإمارات وخارجها. وفي 10 يوليو 2003م قدّم معالي خوسيه تورس أوتادو عمدة مدينة غرناطة الإسبانية مفتاح المدينة إلى صاحب السمو حاكم الشارقة تقديراً لمآثر سموه الكبيرة على المدينة، وجهود سموه الحضارية في تطوير العلاقات العلمية والثقافية بين الشارقة وغرناطة بجانب تكفل سموه بإنشاء المسجد الجامع بغرناطة، وترميم عدد من أهم المباني التاريخية في المدينة. 

دروع تقديرية
على صعيد دروع التقدير التي قدمت لصاحب السمو حاكم الشارقة فقد تركزت معظمها على تخصصات سموه الأكاديمية في التاريخ وعلم الآثار، وجهود سموه نحو الطفولة في مختلف الدول إلى جانب دعم سموه للجامعات والمعاهد التعليمية العليا ونال سموه من داخل الدولة درع منظمة الأمم المتحدة للطفولة في الشارقة 2020م. كما نال سموه عدداً من الدروع التقديرية من الدول العربية منها: الدرع الذهبي - منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة - تونس 1998م ودرع الآثاريين العرب - القاهرة 2005 ودرع اتحاد المؤرخين العرب - القاهرة، 2006م ودرع التميز من مهرجان القاهرة للمسرح العربي - القاهرة 2008م ودرع جامعة القاهرة المئوية الأولى - القاهرة 2015م ودرع جامعة الدول العربية - القاهرة 2015م ودرع جامعة الدول العربية بمناسبة يوم الوثيقة العربية - القاهرة 2015م ودرع المعهد القومي للأورام - القاهرة 2017م ودرع وزارة التعليم والبحث العلم - القاهرة 2017م ودرع جامعة الدول العربية - القاهرة 2019 ودرع الشخصية المتميزة - جامعة القاهرة 2019م.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©