الخميس 11 يونيو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

لبنان: المفاوضات مع إسرائيل السبيل الوحيد لإنهاء الحرب

تصاعد الدخان من مركبات محترقة عقب غارة إسرائيلية على صيدا (رويترز)
11 يونيو 2026 01:34

بيروت (الاتحاد، وكالات)

اعتبر وزير الخارجية اللبناني، أمس، خلال جلسة استماع أمام الجمعية الوطنية الفرنسية، أن المفاوضات المباشرة بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل هي السبيل الوحيد لإنهاء الحرب.
وقال الوزير يوسف رجي أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية: «يبذل حزب الله ما في وسعه لمنع هذه المفاوضات المباشرة»، مضيفاً: «لكن بالنسبة إلى الدولة اللبنانية، وإلى الحكومة، هذا هو السبيل الوحيد لمحاولة إيجاد حل شامل للمشكلة»، داعياً إلى التحلي بالواقعية، ومؤكداً أن الخيار العسكري أثبت عدم فاعليته.

وتابع الوزير اللبناني: «إن المقاومة المزعومة التي يقودها حزب الله زجّت بنا في مزيد من العنف، ومزيد من الاحتلال».
ووصف حجة «حزب الله»، الذي يقول إنه يدافع عن البلاد، بأنها «عبثية»، ما دامت الدولة العبرية تقول إنها «لا مطامع لها بأراضي لبنان».
وقال رجي: «على الإسرائيليين الانسحاب، ويجب نزع سلاح حزب الله، ثم البدء بإعادة الإعمار. وفق هذا الترتيب»، داعياً فرنسا إلى الضغط على إسرائيل وإيران.
وشدد الوزير اللبناني على أن «الغاية ليست نزع سلاح حزب الله لإرضاء الولايات المتحدة أو المجتمع الدولي، إنه مطلب لبناني بحت».
وأضاف «نريد نزع سلاح حزب الله وكذلك كل التنظيمات الصغيرة المتحالفة معه لنتمكن في نهاية المطاف من العيش في بلد طبيعي».
بدوره، أعلن الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون، خلال لقائه وفد بلديات قضاء كسروان الفتوح، أمس، أن الهدف من المفاوضات المباشرة اللبنانية - الإسرائيلية في واشنطن، هو استعادة الدولة لوجودها، مرحباً بمساعدة أي دولة، شرط عدم تدخلها في الشأن الداخلي اللبناني.
وقال عون: «إن الهدف من المفاوضات في واشنطن استعادة الدولة لوجودها، بحيث لا يبقى اللبنانيون تابعين لأي كان، أكان من خلال سلطة وصاية أو من خلال تفاوض أحد باسمنا. فنحن أصحاب قرار ولبنان دولة ذات سيادة وبلد له كيانه ومقدراته، وشعبه الذي، لطالما كانت له إسهاماته في نهضة العديد من البلدان، باستطاعته اليوم الإسهام في إعادة إعمار ونهضة بلاده».
وتابع: «ممنوع العودة إلى زمن الوصايات مهما كانت».
أمنياً، واصل الجيش الإسرائيلي غاراته على جنوب لبنان، حيث أسفر القصف أمس عن سقوط 16 قتيلاً وعدد من الجرحى في مناطق متفرقة.
وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الغارات على مدينة صور ومحيطها أسفرت عن مقتل 13 شخصاً، وإصابة 15 آخرين.
وأشارت إلى أن مسيَّرة إسرائيلية استهدفت سيارة في صيدا، ما أدى إلى سقوط قتيلين داخلها، واندلاع حريق كبير فيها، وامتداده إلى عدد من السيارات المتوقفة في المكان.
كما شملت الغارات الإسرائيلية بلدتي «طيردبا» و«دير قانون النهر» ومنطقة «المساكن الشعبية»، ملحقةً أضراراً جسيمة في البنى التحتية والأحياء السكنية.
كما لفتت الوكالة إلى أن «دورية من القوات الإسرائيلية أقدمت على اقتياد عضو بلدية كفرشوبا في الجنوب وأحد العمال إلى جهة مجهولة أثناء قيامهما بأعمال ضخ المياه إلى البلدة».
وفي سياق متصل، وجَّه الجيش الإسرائيلي إنذارات بالإخلاء إلى سكان قرية «أنصارية» جنوب لبنان، كما طلب من سكان بلدتي «الغسانية وحومين الفوقا» إخلاء منازلهم فوراً.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©