الشارقة (الاتحاد)
شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، أمس، حفل تخريج الدفعة الخامسة للطلبة المشاركين في مبادرة قادة المستقبل الإماراتيين، وذلك في منتدى الطلاب بجامعة الشارقة.
وقال الدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة: إن الجامعة تواصل التزامها بإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على القيادة والابتكار، وتُسهم بفاعلية في مسيرة التنمية المستدامة للدولة.
وقدّم كلٌّ من الطالب فارس المالك والطالبة شما الشحي عرضاً بعنوان «الدروس المستفادة من معسكر القيادة الإماراتي في سنغافورة»، تناولا فيه تجربة الطَّلبة في المعسكر، والفوائد العديدة التي خرجوا بها من هذه التجربة المتميزة، وما اطّلعوا عليه من التجارب المتقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي في عدد من التخصصات. وكان الطلبة المشاركون قد انتظموا في المعسكر الذي نظّمته جامعة الشارقة في سنغافورة، وذلك استكمالاً لبرنامج قادة المستقبل، الذي استمر لمدة 6 أشهر من التدريب وورش العمل والمحاضرات، ونظّمه معهد القيادة في التعليم العالي بجامعة الشارقة.
وشاهد سمو رئيس جامعة الشارقة والحضور عرضاً مرئياً تحدّث فيه خريجو الدفعات السابقة من مبادرة قادة المستقبل الإماراتيين عن استفادتهم من البرنامج على صعيد التطوير الأكاديمي والعلمي والشخصي.
وقدَّم الطلبة الخريجون من المبادرة، ثلاثة مشروعات مبتكرة تُبرز رؤيتهم حول المساهمة في نمو المجتمع، هي: مشروع قيادة التحول الرقمي في الرعاية الصحية الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومشروع تقييم سلوك المجتمع تجاه إعادة التدوير في الشارقة، إلى جانب مشروع عن إدارة المياه الشاملة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لقطاع الإسكان في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما قدّم الطلبة عدداً من المقترحات والتوصيات المستقبلية للمشاريع الثلاثة.
وتفضّل سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، في نهاية الحفل، بتكريم الخريجين والخريجات من المبادرة، الذين بلغ عددهم 27 طالباً وطالبة من كليات جامعة الشارقة المختلفة.
مبادرة
تهدف مبادرة قادة المستقبل الإماراتيين إلى بناء القدرات والمعارف المهنية والعملية للطلاب المتفوّقين وصقل مهاراتهم للدخول في سوق العمل، وتزويد الطلبة المشاركين بالأدوات اللازمة لبناء مهاراتهم، وتعزيز قدرتهم على التكيف مع متطلبات سوق العمل، من خلال ورش العمل المتخصصة والإرشاد الوظيفي والزيارات الميدانية، مما يُسهم في دعم توجّه التوطين لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتحقيق مبدأ المسؤولية المجتمعية لجامعة الشارقة.