عواصم (الاتحاد، وكالات)
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، أن إيران أضاعت فرصة التوصل إلى اتفاق كان من الممكن أن يكون في مصلحتها، مؤكداً أن تأخرها في التفاوض سيجعلها تدفع ثمناً باهظاً.
وقال ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «إيران استغرقت وقتاً طويلاً جداً للتفاوض، على اتفاق كان سيكون رائعاً بالنسبة لها، والآن عليها أن تدفع الثمن». ووصف الرئيس الأميركي، إيران، بأنها كانت «المتنمر في الشرق الأوسط»، معتبراً أن «نفوذها الإقليمي انتهى». وفيما يتعلق بالقدرات العسكرية لإيران، أوضح ترامب أنها تعرضت لضربات قاسية أفقدتها جزءاً كبيراً من فعاليتها، على حد وصفه.
وقال ترامب: «القوات البحرية والجوية الإيرانية لم تعد موجودة عملياً»، معتبراً أن «طهران هُزمت بالكامل وأنها اكتفت بالتصريحات من دون اتخاذ خطوات فعلية».
وفي منشور آخر على «تروث سوشيال»، قال ترامب: إن «الحصار البحري على إيران هو الأكثر نجاحاً في تاريخ الحروب البحرية»، منتقداً ما وصفها بـ«وسائل الإعلام الزائفة» التي ترفض الحديث عن فعالية الحصار.
وأضاف أن «لا شيء يمر عبر الحصار إلا إذا أردنا نحن ذلك، إنه جدار فولاذي!».
وتابع: «إيران لا تجري أي معاملات تجارية، ولا تدفع رواتب جيشها أو أياً من فواتيرها، وهي تتحول بسرعة إلى دولة فاشلة!».
وفي وقت سابق أمس، قال الرئيس الأميركي، إن بلاده شنت ضربات عسكرية «قوية وحازمة» ضد إيران رداً على إسقاط مروحية تابعة للجيش الأميركي من طراز «أباتشي» قرب مضيق هرمز أمس الأول.
وقال ترامب في تصريحات تلفزيونية: «أعتقد أنه من المهم للغاية الرد فقد أسقطوا مروحية ونحن نقوم بالرد في هذه اللحظة».
وأضاف: «أنا أؤمن بالرد بقوة وحزم فهذا هو نهجي طوال حياتي ولدينا اتفاق كان جيداً جداً وربما سيظل كذلك».
وكانت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أعلنت في وقت سابق أمس، أن قواتها بدأت شن ضربات «دفاع عن النفس» ضد إيران بتوجيه من الرئيس ترامب، موضحةً أن ذلك يأتي رداً على إسقاط مروحية تابعة للجيش الأميركي.
وأشارت القيادة في بيان إلى أن المهمة «رد متناسب على العدوان الإيراني غير المبرر».
إنقاذ
وكانت «سنتكوم» قد أعلنت في بيان بوقت سابق أمس، إنقاذ طاقم مروحية تابعة للجيش الأميركي بعد إسقاطها بالقرب من السواحل العُمانية في مضيق هرمز أمس الأول.