أبوظبي (الاتحاد)
أكد مركز تريندز للبحوث والاستشارات، أهمية الدور الحيوي الذي تؤديه مراكز الفكر والبحوث في قراءة الأحداث والمتغيرات الدولية، وتقديم رؤى استراتيجية تسهم في فهم التحديات وصياغة حلول مبتكرة تساعد صانعي القرار على التعامل مع عالم تتسارع فيه التحولات، ويغلب عليه عدم اليقين.
وفي هذا الإطار، وعبر مكتب تريندز الافتراضي في ألمانيا، شارك أورس أونكاوف، الممثل المفوض الاستثنائي لشبكة BWA Global Economic Network والمستشار الأول للمكتب، في القمة الجيوسياسية الخامسة التي نظمها معهد دانوب وThe Heritage Foundation في العاصمة الألمانية برلين مؤخراً.
وخلال القمة، قدم أونكاوف مداخلة في حلقة نقاشية بعنوان: «ماذا بعد العولمة؟ التجارة، التكنولوجيا، والنظام الاقتصادي الجديد»، إلى جانب الرئيس التشيكي السابق فلاشف كلاوس، حيث ناقش مع نخبة من كبار العلماء وصانعي السياسات وقادة الفكر المحافظ أبرز التحديات التي يواجهها النظام الدولي بعد الحرب.
وأشار أونكاوف في مداخلته إلى أن مرحلة ما بعد العولمة تفرض تحولات جذرية على النظام الاقتصادي الدولي، تتجلى في إعادة تشكيل سلاسل التوريد، وتصاعد التنافس التكنولوجي، وتنامي التحديات الجيوسياسية، مؤكداً أن استشراف المستقبل يتطلب تعزيز التعاون الدولي وبناء أُطر جديدة أكثر مرونة وعدالة في إدارة الاقتصاد العالمي. وتناولت القمة قضايا إعادة توزيع القوة على المستويات الجغرافية والمؤسسية والأيديولوجية.
وأوضح مركز تريندز أن مشاركة أونكاوف في هذه القمة، تأتي في إطار حرص المركز على تعزيز حضوره الدولي والمساهمة في إثراء صناعة الفكر العالمي، عبر الانخراط في النقاشات الدولية الكبرى.