دبي (الاتحاد)
استضافت دبي الإنسانية، بصفتها عضواً في مجموعة العمل الاستيراد والتخليص الجمركي معاً (IMPACCT)، وبالتعاون مع جمارك دبي، ومؤسسة هيلب لوجيستيكس، ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، ومجموعة البريد الألمانية دي إتش إل، دورة الماستر كلاس المتقدمة حول الاستيراد والجمارك في مجال المساعدات الإنسانية، وذلك في مركز المعرفة والتطوير التابع لها.
وجمعت الدورة، التي امتدت على مدى ثلاثة أيام، أكثر من 25 خبيراً من 12 منظمة إنسانية رائدة ومن 13 بلداً، حيث شكّلت منصة لتبادل الخبرات وتعزيز الكفاءات في مختلف مراحل دورة الاستيراد. وصُمّمت الجلسات لتعزيز التعلم المشترك والتطبيق العملي، وتناولت مواضيع محورية شملت متطلبات الامتثال والإجراءات الجمركية، وسبل الحد من التحديات التشغيلية، والمسؤوليات القانونية للمرسلين والمستلمين.
وقال جوسيبي سابا، المدير التنفيذي وعضو مجلس الإدارة لدبي الإنسانية: «منذ البداية، كانت دبي الإنسانية جزءاً في مجموعة IMPACCT، ونحن فخورون بالعمل مع شركائنا لتعزيز حركة المساعدات عبر الحدود، خصوصاً في أوقات الأزمات، بما يضمن إيصال المساعدات الإنسانية بسرعة وكفاءة إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها. تتيح هذه الشراكة تبادل أفضل الممارسات في القطاع، بما يتماشى مع جهودنا المتواصلة لبناء شبكة الأمان العالمية. ومن خلال مركز المعرفة والتطوير، تؤكد دبي الإنسانية مكانتها ليس فقط كأكبر مركز إنساني في العالم، بل أيضاً كمنصة رائدة في بناء القدرات وتبادل المعرفة وخلق التحالفات بين الجهات الفاعلة الرئيسة مثل الهيئات الجمركية، والتي يمكن أن تؤثر بشكل مباشر في العمل الإنساني».
من جانبها، قالت فيرجيني بول، منسقة مجموعة IMPACCT: «تُعد عمليات الاستيراد والإجراءات الجمركية من أكثر الجوانب تعقيدًا في سلاسل الإمداد الإنسانية، وغالباً ما تحدّد مدى سرعة وكفاءة وصول المساعدات إلى المتضررين. ومن خلال عملنا، نسعى إلى تعزيز التعاون بين المجتمع الإنساني والسلطات الجمركية والجهات المحلية. وفي هذه الورشة المتقدمة، نزود المتخصصين العاملين في المجال الإنساني بالأدوات والمعرفة والشراكات التي تمكّنهم من مواجهة التحديات الحالية بمرونة وأثر أكبر».
وتضمّن البرنامج كذلك دراسات حالة وتحليل سيناريوهات وزيارة ميدانية إلى جمارك دبي، حيث تابع المشاركون الإجراءات الجمركية عن قرب.