أبوظبي (الاتحاد)
قال خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب: «تتميّز العلاقة بين دولة الإمارات ودولة الكويت بأنها علاقة تنبض في تفاصيل الحياة اليومية، وتظهر بوضوح في التشابه الاجتماعي، والتقارب الثقافي، والعادات المشتركة التي يعيشها أبناء البلدين بشكل طبيعي وعفوي. وهذا القرب الإنساني جعل من هذه العلاقة جزءاً من الوجدان المجتمعي، وحالة من الألفة المتبادلة التي يلمسها الشباب في تواصلهم، وتفاعلهم، وتجاربهم المشتركة».
وأضاف: «يسهم الشباب بشكل محوري في تجديد هذا القرب المجتمعي من خلال المبادرات التطوعية، والأنشطة الثقافية، والعمل الإبداعي المشترك، حيث تتحوّل القيم المشتركة إلى ممارسات تعبّر عن روح التعاون والانفتاح، وتخلق مساحات تلاق حقيقية تعزّز الفهم المتبادل وتعمّق الروابط بين المجتمعين».
وأشار إلى أن شعار «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد» يبرز البعد الإنساني للعلاقة، وتسليط الضوء على قصص شبابية ومجتمعية تعبّر عن الشراكة الراسخة والرؤية المستقبلية الموحدة، إذ تكمن قوة العلاقة الإماراتية - الكويتية في بساطتها وصدقها، وفي قدرتها على الاستمرار لأنها نابعة من الناس، ومتجذّرة في المجتمع، وقادرة على مواكبة المستقبل بروح أخوية أصيلة.