نيويورك (الاتحاد)
أكدت دولة الإمارات مجدداً استعدادها للمشاركة البنّاءة لضمان أن تُفضي مبادرة الأمم المتحدة الثمانين إلى أمم متحدة أكثر تماسكاً وكفاءة وفعالية، باعتبارها جهداً ضرورياً، وفي وقته، لتعزيز قدرة المنظمة على تحقيق أهدافها الأساسية.
وقالت الإمارات في بيان أدلت به سارة العوضي، السكرتيرة الأولى لبعثة الدولة لدى الأمم المتحدة، في الاجتماع غير الرسمي للجلسة العامة لمبادرة الأمم المتحدة الثمانين: «هذه فرصة تاريخية لضمان تركيز المنظمة وتماسكها وقدرتها على تحقيق النتائج حيثما تضيف أكبر قيمة، يجب ألا نضيعها».
وأضاف البيان: «لكي تنجح المبادرة، يجب أن تعزّز جميع أركان عمل الأمم المتحدة الثلاثة بطريقة متوازنة ومتكاملة، يجب بذل الجهود للحد من الازدواجية، وتوضيح الأدوار، وتعزيز التنسيق على مستوى المنظومة استناداً إلى الميزة النسبية لكل جزء من منظومة الأمم المتحدة».
وشدد البيان على ضرورة تبسيط الإجراءات بوضوح في القطاع الإنساني، لافتاً إلى أن العمل الإنساني الفعّال يعتمد اعتماداً كبيراً على التنسيق العملياتي، ولذلك، تُعدّ الإصلاحات التي تُدمِج التنسيق وتُعزز سلطة الدول، عوامل تمكين أساسية لتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.
وفي الوقت نفسه، أكد البيان ضرورة السعي إلى إصلاحات جريئة بطريقة شفافة وشاملة، ترتكز بقوة على ملكية الدول الأعضاء، وتهدف إلى تعزيز التنفيذ الفعّال للولايات الموكلة إليها من قبلها.
كما شجّع البيان على الاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة، لتعزيز الشفافية والحد من الازدواجية في عمل الأمم المتحدة، مرحباً بالجهود المبذولة مؤخراً لتعزيز الشفافية من خلال تحسين البيانات والمؤشرات والأدوات الرقمية، حاثاً الأمانة العامة على مواصلة تطوير هذه الأدوات.
وأوضح البيان أنه سيُحكم على مبادرة الأمم المتحدة الثمانين في نهاية المطاف بمدى عمق التغيير الإيجابي الذي تُحققه، وهذا يتطلب إرادة سياسية، وانضباطاً، والتزاماً مشتركاً بتحسين أداء المنظمة على أرض الواقع، حيث تشتد الحاجة إليه.