السبت 11 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«شخبوط الطبية» تجدّد اعتمادها العالمي «مستشفى صديقاً للطفل»

مدينة الشيخ شخبوط الطبية
11 ابريل 2026 01:31

هدى الطنيجي (أبوظبي)

جدّدت مدينة الشيخ شخبوط الطبية إعادة اعتمادها كمستشفى «صديق للطفل» بفضل الالتزام الكامل بتطبيق الخطوات العشر للرضاعة الطبيعية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، مع التأكيد على تطبيقها عملياً في جميع الأقسام ذات العلاقة (قسم الولادة، قسم ما بعد الولادة، وعيادات النساء وحديثي الولادة). 
ورسّخت المدينة الطبية معايير المراقبة المستمرة وقياس الأداء مع تحليل النتائج واتخاذ إجراءات تحسينية مستمرة، وتحديث السياسات بشكل دوري، والتأكد من توافقها مع أحدث التوصيات والمعايير العالمية وتعميمها على جميع الكوادر الصحية. 

 وقالت نجوى بوعيد، استشاري الرضاعة الطبيعية في مدينة الشيخ شخبوط الطبية: «تحرص مدينة الشيخ شخبوط الطبية على تدريب الكوادر، من خلال برامج تدريبية منتظمة، لضمان امتلاكهم للمعرفة والمهارات والكفاءة في دعم الرضاعة الطبيعية، ورفع الوعي لدى الأمهات والحوامل والمرضعات من خلال التثقيف الفعال، بإشراف استشارية الرضاعة الطبيعية ومنع الترويج لبدائل حليب الأم، وفقاً لتوجيهات المدونة الدولية والمحلية، وكما تلتزم بتحسين بيئة العمل الداعمة للرضاعة الطبيعية، من خلال توفير غرف مخصصة لدعم الأمهات والموظفات المرضعات».
وذكرت أن هذه الممارسات عند تطبيقها بشكل متكامل ومستمر، تساهم بشكل كبير في الحصول على إعادة الاعتماد بنجاح، مشيرة إلى أن إجمالي عدد المرضى الخارجيين في قسم أمراض النساء والتوليد قد بلغ في عام 2025 نحو 22,001 مقارنة بـ 15,854 في عام 2024. أما في قسم حديثي الولادة، فقد بلغ إجمالي عدد المرضى الخارجيين في عام 2025 نحو 1,302 مقارنة بـ 1,025 في عام 2024. 

الكوادر الطبية 
وقالت بوعيد: «هذه الزيادة تعكس ثقة المرضى بكفاءة الكوادر الطبية وجودة تقنيات التشخيص المتقدمة والمرافق الحديثة التي توفرها المدينة الطبية، إلى جانب الاهتمام بالتثقيف، وهي فرصة لتعزيز الوعي الصحي ودعم الأسر لتشجيع الرضاعة الطبيعي والتعرف عل فوائده».
وذكرت أن الحصول على اعتماد المستشفيات الصديقة للطفل (BFHI) ينعكس بشكل مباشر وإيجابي على صحة ورفاهية الأمهات والمواليد، من حيث ضمان بداية صحية أفضل للمولود عبر دعم الرضاعة الطبيعية المبكرة والحصرية، التي تعزّز مناعة الطفل وتقلّل من خطر العدوى والأمراض، وتعزيز ارتباط الأم بطفلها منذ اللحظات الأولى بعد الولادة، مما يقوي العلاقة العاطفية ويساعد على استقرار المولود وصحته النفسية وتقليل المضاعفات الصحية للأم مثل نزف ما بعد الولادة، والمساعدة في عودة الرحم لوضعه الطبيعي بشكل أسرع، وتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض مستقبلاً، وتقديم الدعم المستمر في حالة وجود صعوبات، من خلال توفير استشارية الرضاعة الطبيعية التي تحرص على مساعدة الأمهات لتجاوز التحديات التي قد تعيق الرضاعة الطبيعية.
وأضافت: «باختصار، هذا الاعتماد يمكّن المنشئة الصحية من تقديم رعاية تستند على الأدلة العلمية للأمهات والمواليد لضمان حياة صحية أفضل».

صحة الأطفال
وقالت نجوى بوعيد: «تمكين الأم ودعم دورها، حيث يوفر بيئة داعمة للأم ويعزّز ثقتها وقدرتها على رعاية أطفالها بكفاءة، ضمن بيئة صحية والاستثمار في الأجيال القادمة، عبر صحة الأطفال في مراحلهم الأولى التي تشكّل حجر الأساس لبناء مجتمع صحي ومستدام، وهو أحد محاور عام الأسرة».
وذكرت كذلك الوعي المجتمعي من خلال نشر ثقافة الرضاعة الطبيعية والممارسات الصحية السليمة، مما يدعم جودة الحياة الأسرية الصحية لتبني أنماط حياة صحية، حيث إن اعتماد المستشفيات الصديقة للطفل لا يقتصر على تحسين خدمات الرعاية الصحية فقط، بل يساهم في تحقيق رؤية أشمل لدعم الأسر كمحور أساسي في المجتمع.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©