كاتمندو (وكالات)
مدد الجيش النيبالي حظر التجوال المفروض في منطقة العاصمة حتى السادسة من صباح اليوم، بعدما تحولت الاحتجاجات العنيفة في العاصمة إلى فوضى. وشوهد أمس الدخان يتصاعد في السماء من المباني الحكومية والمكاتب الخاصة التي تم إضرام النيران بها. وبعد ساعات من أعمال الشغب والنهب بعد استقالة رئيس وزراء نيبال كيه بي شارما اولي، قال الجيش في وقت متأخر من أمس الأول إنه سيطر على الوضع.
وتحولت ما بدأت على أنها مظاهرات ضد الحظر المفروض على مواقع التواصل الاجتماعي والفساد إلى فوضى شاملة تقريباً في نيبال، حيث تم إضرام النيران في المئات من المكاتب والمنازل في أنحاء كاتمندو.
وقال المتحدث باسم شرطة نيبال بينود جيميري إن اثنين من رجال الشرطة على الأقل قتلا أمس الأول.
كما وقعت خمس حالات وفاة على الأقل خلال اشتباكات في منشأة لاحتجاز القصر غرب نيبال لتبلغ بذلك حصيلة ضحايا الاحتجاجات حتى الآن 27 قتيلاً.