عبرت بريطانيا وفرنسا، اليوم الخميس، عن أملهما في بلورة خطة عسكرية لتأمين العبور من مضيق هرمز تتيح استئناف تدفقات التجارة عبر هذا الممر الحيوي.
وأعلن وزيرا دفاع البلدين أن مجموعة تخطيط عملياتية متخصصة قدمت الأربعاء، إثر اجتماع استمر يومين في لندن، تقريرا بشأن مهمة متعددة الجنسيات بقيادة بريطانيا وفرنسا لحماية الملاحة في مضيق هرمز.
وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ووزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران، في بيان مشترك الخميس، "نحن على ثقة من إمكانية إحراز تقدم حقيقي".
وأضاف الوزيران "من خلال البناء على هدفنا المشترك، وتعزيز التنسيق متعدد الجنسيات، وتهيئة الظروف اللازمة للعمل الجماعي الفعال، يمكننا المساعدة في إعادة فتح المضيق، وتحقيق استقرار الاقتصاد العالمي، وحماية شعوبنا".
تعقد الاجتماعات العملياتية في المقر المشترك الدائم في شمال غرب لندن، وهو مركز القيادة في المملكة المتحدة للإشراف على العمليات العسكرية المشتركة وإدارتها.
وتابع هيلي وفوتران "يتطلب تحويل الزخم الدبلوماسي إلى عمل تخطيطا دقيقا ونقاشا صريحا والتزامات قوية من الدول الحليفة والشريكة".
وأشارا إلى "التداعيات الاقتصادية الوخيمة" المترتبة على تعطيل المضيق، محذّرين من أنه "يؤثر على الطبقة العاملة وخاصة الفئات الأكثر ضعفا في مجتمعاتنا".
وأشرف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأسبوع الماضي، على محادثات دولية في العاصمة الفرنسية باريس حول المضيق الاستراتيجي جمعت أكثر من 50 دولة.
وقال ستارمر إن أكثر من 12 دولة وافقت على المشاركة في المهمة الرامية إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز.