عائلة «روني تيليا» تقيم حفلَ شواء في حديقة بولاية أوكلاند في نيوزيلندا، حيث تتجه الأنظار نحو الانتخابات العامة غداً السبت، وسط اهتمام بالغ بالقضايا الاقتصادية. وتتصدر أعباءُ المعيشة وتكاليفُها المتصاعدة وتراجعُ القدرة الشرائية أولوياتِ الناخبين، لتصبح قضايا الاقتصاد المحركَ الرئيسي لخياراتهم التصويتية. وفي هذه الأجواء تتحول النزهات العائلية إلى حلقات نقاش مفتوحة حول غلاء الأسعار وتكاليف السلع والخدمات. (الصورة من خدمة «نيويورك تايمز»)