تحت عنوان «عودة النكات المصلاوية»، قرأت يوم الخميس قبل الماضي، مقال محمد عارف، وبعد مطالعتي له، أقول للكاتب: أحسنت في الطرح، لكن قللت من دور الإنسان العراقي الذي اختار أو سمح باختيار هكذا قيادات تسير به من وادي إلى آخر بلا وجهة محددة تستنزف كل الطاقات والموارد والأفكار المبدعة التي كانت ستخرج لو لم تمر عليه هذه العواصف. مهند المهداوي