قبل البدء كانت الفكرة:
- لرمضان شيء من السعادة، وشيء من الفرح، وكثير من السكينة تغشى النفس، هل هو الحنين لمتتاليات الأيام التي مضت حاملة مسك طيبها، أم أنه الفرح متجدد ننتظره كل عام، ليضفي شيئاً من الوعد والمواعيد على حياتنا.. رمضانكم كله صفاء مثل نفوسكم الطيبة، ورمضان مبارك للوطن الغالي والقائد المفدى، والناس الجميلين فيه، والأمن والخير لكل قاطنيه وساكنيه، الله يعيده عليكم سنين عديدة، وأعواماً مديدة.
خبروا الزمان فقالوا:
- «لا نجد من حديث عن الحرب، إلا الدموع».
- «عندما يمدح الناس شخصاً، قليلون من يصدّقون ذلك، وعندما يذمونه فالجميع يصدّقون».
- «يهزل الحسود إذا ما سمن جاره»
عجائب وغرائب:
- الشعلة الأولمبية كانت تضرم في اليونان، لأن النار كانت رمز الألعاب الأولمبية في اليونان القديمة، ولكن فكرة انتقالها من اليونان إلى البلد المضيف للألعاب الأولمبية لم يحدث إلا قبل إقامة الألعاب في برلين بألمانيا النازية عام 1936، حيث مرت الشعلة وهي في طريقها إلى ألمانيا باليونان وبلغاريا ويوغوسلافيا والمجر والنمسا وتشيكوسلوفاكيا، وخــلال سـت سـنـوات، كانت ألمانيا قد احتلت كل هذه الدول، بعدها صارت تقليداً.
خزائن المعارف:
- استقرت قبائل سامية من الجزيرة العربية في بلاد الشام قبل 3500 ق.م، الكنعانيون في فلسطين، والعموريون في سوريا، والفينيقيون في لبنان، فعرفت فلسطين بأرض كنعان، وكانت عاصمتها يبوس «القدس»، وقبل 1300 ق.م استقرت فيها قبائل (pelest) ومنها جاءت التسمية فلسطين، وأول من سماهم بالفلسطينيين هو أبو التاريخ «هيرودوت» بعد هجرتهم من بحر «إيجه»، ويبوس، نسبة لليبوسيين وهم فرع من الكنعانيين، وأطلق عليها الكنعانيون أسم أور سالم «كلمة آرامية» أي مدينة السلام، وبالعبرية أورشليم، وتسمت بذلك بعد أن هزم داوود جالوت.
رمستنا هويتنا:
- ودى فصيحها أدى، بمعنى بعث وأرسل، ونقول: وَدّيت عنده الخط، طرّشت معه رسالة، ونقول: شو وَدّاني عند فلان؟ ما الذي جعلني أذهب إليه، بانهي، أصلها فصيح من نهج أي سار وسعى، وأتخذ نهجاً وطريقاً أو منهجاً نحو مكان أو فلان، نقول: بنهي السوق، صابى أو جادى، نشن الهدف، يصابي، يعدل وضعية شخص غير قادر، نقول: صابي هالعيوز عن أطّيح، ونقول حاسيّه، تعني فطنة، وفلان بلا حاسيّه، لا يتذكر ولا يحس، الماذاه، الإزعاج، والمعاشاه، الجدل، والملاواه، الاحتضان، والمهاواه، الهدهدة، المناياه، المناجاة، والمصاصرة، الهمس، والمغَية، السوالف والضحك.
أشياء منا وعنا:
- من أشيائنا نقول: «خنير بو سعيد تصقل أو تصلق، وما تقص حبل»، أي أن ليس كل ما يلمع ذهباً، ويشترط أن يكون ذا فائدة، فخنجر الزينة لا تستعمل في القتال، ولا قـادرة على قص حبل، وهناك مثل آخر: «تفك بـّرزة»، أي بندقية مجالس للزينة، والتبختر، لا للحرب والقتال، ويستعار للإنسان الـذي بلا فائدة، وهناك مثل يشبهه: «الشيفة شيفة، والمعاني ضعيفة»، ومثل آخر في السياق نفسه: «من بعيد، تقول: محمد بن سعيد».
من محفوظات الصدور:
كيف لي عطشان ما يشرب والذي روّيان تسّجونه
حد روحه للهوى يطرب وحد بالبيزه يراشونه
مركب الحمّال لي يقرب والبدن غبّه يوَدّونه
*
يشهد الله يا مشاهيدي يوم ثار ورد لوقايه
اصعدت روحي من بعيدي وانزعج لي يالس أحذايه
حد زين وحد تقليدي قيس ما تقضي به الحايه
*
ياب نسناس الهوى الدّايس ريحته من نفحة عْطوره
بين عاضد موز وغرايس بالنّدى تتفتّح زْهوره


