يبدأ منتخبنا الوطني لكرة القدم غداً، رحلته نحو الصعود إلى نهائيات كأس العالم من استاد آل نهيان بنادي الوحدة في أبوظبي، بتفاؤل حذر ودعم إعلامي وجماهيري كبير ننتظره جميعاً، ولمسناه منذ المران الأول للمنتخب بقيادة كوزمين، الذي زرع التفاؤل في نفوسنا بتاريخه الحافل بالإنجازات مع أنديتنا في مختلف البطولات المحلية والقارية. منتخبنا اليوم يمثل توجهنا الذي أطلقته قيادتنا الرشيدة بأننا دولة اللامستحيل، وفي الشأن الرياضي يبدأ من لقاء يوم غدٍ مع المنتخب الأوزبكي، يليه في العاشر من الشهر الجاري مع المنتخب القيرغيزستاني، في انتظار ما سيسفر عنه لقاء أوزبكستان مع المنتخب القطري، بأمل التأهل للمرة الثانية في مسيرتنا الكروية منذ 1990.
متفائلون بما تتوافر لنا من سبل التأهل من الملعب والجماهير، وطبيعة الجو، وعوامل أخرى تساعدنا على تحقيق مبتغانا، ويبقى العامل الرئيس في تحقيقه بأقدام لاعبينا وتفانيهم في الملعب، ودعم القيادة الذي سبق ورافق كل العوامل المحفزة لآمالنا وتطلعاتنا لتحقيق التأهل وملاقاة الكبار في كأس العالم 2026 في أميركا وكندا والمكسيك.
مجلس إدارة الاتحاد لم يألُ جهداً في دعم المنتخب، واستعان بخيرة الكوادر الفنية، التي لها بصماتها في التميز مع أنديتنا ويدركها اللاعبون، وهيأ لها الاتحاد كل مقومات التفوق والنجاح رغم ضيق الوقت، ولكن وقفة الإعلام والجماهير سوف تصنع الفارق في اللقاءين القادمين، إن شاء الله، فلا مستحيل في كرة القدم، كما لا ثوابت كذلك، ومن يعطِ طوال شوطي اللقاء وبتركيز سيتحقق له مبتغاه.
فلنكن كذلك غداً، وفي اللقاء الذي يليه في انتظار ما سيسفر عنه لقاء قطر وأوزبكستان، ولكل حادث بعد ذلك حديث.. فآمالنا تعانق السماء في تحقيق أهدافنا، وكلنا ثقة بلاعبينا وجهازهم الفني في زرع الأمل، واعتلاء القمة ومعانقة المجد، بالتواجد مع منتخبات العالم في أهم البطولات الكروية التي نلنا شرف الصعود إليها، في ظل ظروف أصعب مما نحن عليه اليوم.. فلنكن على مستوى المسؤولية حاملين لواء الوطن في أهم محفل كروي ينتظره العالم ويحلم بالتأهل إليه.
كل التوفيق لشبابنا في لقاء الغد، وبداية الأمل الذي ننتظره.