طوت المسابقات المحلية والعالمية آخر صفحاتها، بانتهاء أول مونديال للأندية بثوبه الجديد بفوز فريق تشيلسي الإنجليزي باللقب، ضارباً عرض الحائط بكل التوقعات، التي كانت تصب لصالح باريس سان جيرمان، أكثر الفرق إقناعاً في البطولة.
وتفرغ الجميع لترقب من ينال شرف الفوز بالكرة الذهبية، التي يبدو أنها انحصرت ما بين نجوم باريس سان جيرمان وبرشلونة، مع طموحات عربية بظهور «مو» صلاح نجم ليفربول، وأشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان وأفضل ظهير أيمن في العالم ضمن المتنافسين للفوز بالكرة الذهبية.
وإذا كانت الترشيحات تصب في مصلحة عثمان ديمبلي مهاجم باريس سان جيرمان، لقيادة فريقه للفوز بثلاثية الدوري والكأس والسوبر، وفوزه للمرة الأولى باللقب الأوروبي بالتغلب على إنتر ميلان بخماسية تاريخية ووصوله إلى نهائي مونديال الأندية بعد تخطي البايرن في ربع النهائي واكتساح الريال في نصف النهائي، فإن ديمبلي سيواجه منافسة قوية من نجمي برشلونة لامين يامال ورافيينا، بعد فوز البارسا بثلاثية الدوري بفارق 4 نقاط عن الريال وبطولة الكأس وبطولة السوبر والتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
ومن حقك أن تسأل وعلى أي أساس وضعتم محمد صلاح وأشرف حكيمي ضمن الذين يستحقون أن ينافسوا على أغلى لقب فردي في الكرة العالمية.
والإجابة يبررها فوز «مو» بلقب هداف الدوري الإنجليزي «أقوى دوري في العالم» برصيد 29 هدفاً، وهو الإنجاز الذي يحققه للمرة الرابعة، متساوياً مع الفرنسي تييري هنري أسطورة أرسنال، كما أنه الأكثر صناعة للأهداف على مستوى الدوريات الخمسة الكبرى برصيد 18 تمريرة حاسمة، مما يعني أنه بات مهاجماً متكاملاً، وهو ما فرض على «الليفر» تجديد عقده بالشروط التي وضعها، ولو كان صلاح قد فاز مع ليفربول بلقب دوري الأبطال، لكان المرشح الأول للفوز بالجائزة، لاسيما أنه يقود منتخب بلاده حتى الآن نحو التأهل لمونديال 2026.
أما النجم المغربي أشرف حكيمي، فقد نجح مع باريس سان جيرمان في تحقيق ألقاب الدوري والكأس والسوبر ودوري الأبطال والوصول إلى المباراة النهائية لمونديال الأندية، ناهيك عن تألقه اللافت مع منتخب بلاده.
أما لقب أحسن لاعب عربي، فلن يكون بعيداً عن النجم السعودي سالم الدوسري «كابتن» الهلال لقيادته «الموج الأزرق» إلى ربع نهائي المونديال، بالتعادل مع الريال في بداية المشوار، والتعادل مع سالزبورج والفوز على باتشوكا في دور المجموعات، والفوز على السيتي في دور الـ16 بعد ملحمة كروية جعلت الهلال حديث العالم.


