على غرار المنتخبات التي تخضع لمتابعة ورقابة اللجان الفنية في الاتحادات واللجنة الأولمبية الوطنية، لا بدّ من وجود آلية لمتابعة فرق الأندية أيضاً لمنظومة عمل ومتابعة نتائجها في المسابقات المحلية ومشاركاتها الخارجية، والوقوف على سلبيات أدائها ونتائجها، خاصةً تلك التي أمضت عقوداً من الزمن من دون تحقيق إنجاز للمسابقة الأهم على المستوى المحلي.
فهناك أندية تصرف الملايين ولم تُحقق ما هو مطلوب منها على المستوى المحلي، ناهيك عن المشاركات الخارجية ونتائجها المتواضعة، مقارنةً ببعض الفرق المماثلة التي تقلُّ في إمكاناتها المادية والفنية عن مثيلاتها، ولكنها تحقق إنجازات تتعدى طموحها محلياً وخارجياً.
لذلك لا بدّ للمجالس الرياضية من متابعة فرق أنديتها في البطولات المحلية والمشاركات الخارجية والوقوف على المسببات التي تحول من دون ذلك، خاصة إذا ما أصبحت ظاهرة لبعضها على المستوى المحلي، مقارنة بمثيلاتها في الإمارات الأخرى، لأن مسؤولية الاتحادات في متابعة المنتخبات واللجان العاملة معها، أما الأندية فمسؤولية متابعتها خارجة عن إطار الاتحادات، وهي مسؤولية المجالس الرياضية أو الحكومات المحلية في الإمارات التي ليس لديها مجالس رياضية.
لذلك لا بدّ أن تتولى المجالس الرياضية مسؤولية المتابعة وإجراء لقاءات مستمرة مع أنديتها، التي تكون نتائجها دون الطموح ولفترات طويلة، كما هو الآن في بعض الأندية.. فالرقابة مطلوبة ولا تقتصر على الأمور المالية فحسب، وإنما أيضاً الجوانب الفنية، ومقارنة ذلك ببعض فرق الأندية المماثلة لها.
فالمسؤولية مشتركة، ولا بدّ من متابعة الأمور الفنية كذلك، وإنْ كانت مجالس الشرف في بعض الأندية أيضاً تتحمل جانباً من المسؤولية. لذلك لا بد من تكامل الأدوار في متابعة الجوانب الفنية بجانب الأمور المالية والإدارية.
خطوة نتمنّى تطبيقها لتُواكب جميع أنديتنا متطلبات المرحلة القادمة، في ظل الاحتراف الكروي وتصنيف دورينا من أوائل الدوريات على المستوى القاري.
نتمنّى تكامل المنظومة الكروية لمواكبة متطلبات المرحلة القادمة، بما يحقق أهدافنا، وتحقق أنديتنا ما نصبو إليه، وتتصدر المشهد الكروي القاري في كل الرياضات ليس في كرة القدم فحسب.