قبل البدء كانت الفكرة:
رحم الله شهداء الوطن.. شهداء الواجب، وجعلهم في أعلى عليين مع الأنبياء والصديقين، لقد نالوا الشهادة، وفي شهر فضيل، ومن أجل غاية نبيلة، اللهم احتسبهم عندك من أولئك الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، واجعلهم من الشفعاء لوالديهم، والبركة فيما ترك الشهيدان «سعيد البلوشي وعلي الطنيجي» لوطنهم الإمارات، وقد كانت وصية قائدنا، ورئيس دولتنا «أبو خالد»، حفظه الله ورعاه، لأهل الشهداء: أنه من اليوم صار لكل منكم ابن آخر، هو واحد من أولادي.
خبروا الزمان فقالوا:
- يتصور الطَحّان أن القمح إنما ينمو لتشغيل طاحونته. مثل ألماني
- الانتحار ليس كريهاً، لأن الله ينهى عنه، ولكن الله ينهى عنه لأنه كريه. مثل ألماني
- بسبب مسمار ضاعت حدوة الحصان، وبسبب حدوة الحصان ضاع الحصان، وبسبب الحصان ضاع الفارس. مثل إسباني
- البحر يصل ما بين المناطق التي يفصل بينها. مثل إنجليزي
أصل الأشياء:
مسميات التوراة بالعبرية، «حوميش موشيه»، و«سيفري هاقودش»، أو «كتبي هاقودش»، أي الكتب المقدسة، و«كتوفيم»، أي الكتب، كذلك يستخدمون كلمة «توراة»، و«المقرا»، و«تناخ»، أما «العهد القديم»، فهو مصطلح أطلقه المسيحيون على كتاب اليهود المقدس، بينما مصطلح «العهد الجديد» يشير للأناجيل الأربعة، وإلى أعمال الرسل ورسائلهم، والإنجيل لفظة يونانية الأصل، تعني البشارة، «مورانوس» هم يهود إسبانيا والبرتغال الذين تعرّضوا للطرد مع المسلمين أو التنصير بحكم محاكم التفتيش، يهود الخزر، أصلهم من تركيا، كوّنوا مملكة الخزر عند نهر الفولجا جنوب روسيا، ثم تهوّدوا، «مافانبو» اليهود السود في أفريقيا، والفلاشا يهود إثيوبيا، وتعني الغرباء أو المنفيين بالأمهرية لغة الحبشة، «كايفنج» يهود الصين، «إشكنازيم»، يهود أوروبا وأميركا، «سفارديم» يهود الشرق.
صوت وصورة وخبر:
«غاندي»، اسمه الكامل «موهنداس كرامشاند غاندي»، ولد عام 1869م، لقبه شاعر الهند الكبير «طاغور» بـ«المهاتما» عام 1915م، وتعني «الروح الكبيرة»، هاجر إلى جنوب أفريقيا عام 1893م، كمحام عن الجالية الهندية ضد التمييز العنصري، متبعاً سياسة اللاعنف، والتي أسماها «ساتياغراها» أي قوة الحقيقة، عام 1914م، عاد إلى الهند، وانتخب رئيساً لحزب المؤتمر، جال في أرجاء الهند داعياً لاستقلال الهند باعتماد «المغزل» وسيلة للتحرر من الإنجليز، ومن احتكار مصانع القطن في «لانكشاير»، كان يرتدي الملابس الخفيفة، ويعتبر نفسه من طبقة المنبوذين، أصبحت له شهرة كبيرة، احترمه فيها العدو والصديق، وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية، وافق على الانفصال، وإنشاء دولة للهند، وأخرى لباكستان، وأثناء اندلاع الفتنة بين الهندوس والمسلمين، دخل في فترة الصيام، وأقسم أن لا ينهيه إلا بوقف النزاع أو الموت، في عام 1948م، أنهى صيامه، وذهب لإقامة الصلاة في الجموع، فخرج له هندوسي من بين الجموع فأراده قتيلاً برصاص التعصب.
من محفوظات الصدور:
الصاحب الغربي على رجاب
وإلا الشمالي شلّه الجيب
أشْرّ بكف فيه لخضاب
وذراع يشبه نزغة الحيب
*****
خصّني من قبل لا أخصّه
بالسلام وبالترحّيب
حي لي متحنّيٍّ قِصّه
بو جديمات شرى الحيب
*****
إن فات منك اللمس بالأمس
لا يفوت منك اليوم ترحيب
عن طب «تومس» أغناني اللمس
من جنبك اللي يخجل الحيب
رمستنا.. هويتنا:
السهالة، التيسير، نقول: درب السهالة، ويا الله بسهالة، والعبالة أو العبولة، المشقة، نقول: كفيت العبولة، وما أريد أعبل بك أو أعبل عليك، أي أثقل عليك، ونقول: هب حولك، بمعنى لا تقدر عليه، وليس دونك، ونقول: عِدّالك، بجانبك، ونقول: مرفوق لأتعنّالك، الحلف بوصاله، الشطة، المكدة والجبر عليها، انطل أهيل التراب أو أعمل الطين أو لغيغة الطين للعمل الطابوق والمدر، استطني، اكري نخلاً في الصيف للاستفادة من رطبه وتمره فقط، أهيس، أحرث وأصلح الأرض، نقول: يهيس على الثور، وأهيَسّ، أحس وأشعر، ثوي ومزماة، من أدوات نقل السماد أو التراب أو أي شيء، وهي مصنوعة من سعف النخل، نقول: أسوق الحصى في الثوي، وأنقل الطين في المزماة. يقول يويهر الصايغ:
ما أروم أنطل وأناطل وأنا ظلالي سميم
يوم مزوني هواطل وأنقى رووس القميم
ما قد خطفت مخاتل لو في الليل العتيم


