قبل البدء كانت الفكرة:
في هذه الأزمة بدأ يتجلى الإعلام الرقمي الجديد، وظهر جزء منه دون أي مسؤولية أو مشاعر وطنية واعية، فمرة ينساق على عماه نحو ما يبث ويصنع أو حتى يفبرك في الخارج ليعيد نشره والمساهمة في إشهاره، ومرات يتبرع من نفسه للمشاركة في الأحداث والمجريات التي لا يعرف عنها شيئاً، ولا يدرك كل أبعادها، وتأثيرها بتصوير كل ما يراه أو يحدث أمامه باعتباره جزءاً من الأحداث الدائرة، المشكلة أن هؤلاء «المتبرعين» مثلهم مثل المتلقين من المشاهدين والمتابعين ومرتادي هذه المنصات والمشاركين في المواقع، جلهم من الدهماء الذين يحبون أن يتلقوا دون تبصر وتفكر، ويحبون الشيء الجاهز، ويفضلون الصورة على الصوت، المرسل يدعي أن لديه معلومات ستعرفها لأول مرة، ومشاهد حيّة ستعرض لأول مرة، والمتلقي فاغر فاه ومستعد أن يصدق كل شيء!
خبروا الزمان فقالوا:
- الأيادي المتسخة تدل على المال النظيف.
- الاعتقاد بالأحلام يعني النّوم طوال الحياة.
- من يتكلم أولاً.. يفكر ثانياً، ثم يندم ثالثاً.
- تمهل في اختيار الصديق، ولا تتعجل في التخلي عنه.
- الحب والعطر لا يختبئان.
صوت وصورة وخبر:
«دلاي لاما»، واسمه «تينزن غياتسو»، هو راهب بوذي من جماعة القبعات الصفراء «غليوغبا» التي أسسها «تسونغابا 1357 - 1419م»، من ألقابه ملك التبت، وخليفة بوذا، هو الدلاي لاما الرابع عشر، ولد عام 1935م في شنغهاي، اختير وعمره أربع سنوات ليجسد بوذا الحي، ويخلف الدلاي لاما الثالث عشر، عاش مثل من سبقوه في المقر الدائم للقصر الشتوي والقصر الصيفي في عاصمة التبت «لا هاسا» حتى عام 1959 م، حينما نفي الدلاي لاما إلى الهند بعد احتلال الصين التيبت عام 1949م، وإحكام قبضتها عليها لاحقاً بعد تمرد التبتيين، «دلاي» تعني المحيط باللغة المغولية، و«لاما» تعني السيد الروحاني أما «غياتسو» فتعني بالتبتية محيط الحكمة، من أقواله: إن لم تستطع فعل الخير، أقلها لا تساهم في فعل الشر!
من محفوظات الصدور:
من قصائد الشاعر أحمد أبو سنيده
شفته ضحى الاثنين ذور أمس
يشرب هوى في ظل مكسور
وإيلاه يخجل طلعة الشمس
كأنه خلج من خالص النور
*******
ماس واغصونه مواريجي
عود موز ومن شِيَرّ جنه
قلت يا سيد الغرانيجي
بي هوى منكم ومخْفِنّه
في خدوده كالمباريجي
لِمع نور وريحته خَنّه
قلت هو شمس المشاريجي
أو قمر عاشر مهايِنّه
*******
لو صحاح الرِيل زرناكم
لو بربع الخالي سكونا
بالجنايا الحمر نشّرَاكم
وبالمعاني البيض تشرونا
يوم عدل الوقت ما احلاكم
كالعسل بالزبد معيونا
بزرع التفاح ميراكم
«قور تين» وخلط زيتونا
رمستنا.. هويتنا:
العِقْدَةْ: هي الأشجار المتقاربة والملتفة والمتشابكة والمتعاقدة، وفي الفصيح الأيك، وهي من الأشجار البيئية في الإمارات مثل، الغَاف أو السَّمْر أو السدر أو القِصَدْ، وهي بذاك الاسم لأنها تقصدها الإبل والمواشي والطيور والنحل، ولها منافع عند الإنسان في الأكل والدواء، ويسمى المكان باسم العقدة، مثل، «العقدة» و«عقدة المطاوعة»، و«عقدة العامرية» وعقدة «المويجعي» في العين، وقديماً كان الغرباء الذي يدخلون العين يربطون مطيّهم وحميرهم عند العقدة، وعندنا في الإمارات عقدة القِصَد في الفجيرة، وعقدة الأسل في رأس الخيمة، والقِصَد شجر مثمر، والأسل شجر شوكي.


