احتفت الإمارات أمس بيوم الطفل الإماراتي، رغم الظروف التي تمرّ بها البلاد جراء الاعتداء الإيراني السافر. وحرص قائد الوطن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، احتفاءً بالمناسبة، ونحن في رحاب عام الأُسرة، على التأكيد بأن «توفير بيئة آمنة ومستقرة ومزدهرة لجميع الأطفال في الإمارات، وترسيخ حب الوطن والتضحية من أجله في عقولهم ووجدانهم، أولوية قصوى وهدف أسمى واستثمار مهم في مستقبل الوطن».
إنها قيادة مشغولة دائماً بالمستقبل وبناء الإنسان وتمكين الشباب، عبر الاعتناء بالطفولة المبكرة وتوفير كل المقومات والظروف لبناء رجال وقيادات المستقبل من الجنسين.
جاء الاحتفاء بالمناسبة هذا العام تحت شعار «الحقّ في المعرفة الرقمية»، لتبرز «أهمية حماية حق الطفل في الوصول إلى المعلومات عبر الوسائل الحديثة، في بيئة رقمية آمنة وواعية تدعم التعلُّم، وتنمّي الفضول، وتسهم في بناء جيل أكثر وعياً وجاهزية للمستقبل».
يكبر الطفل الإماراتي مستشعراً النعم الكبيرة والعديدة التي أنعم الله بها على هذا الوطن الغالي، وفي مقدمتها القيادة الحكيمة التي اعتنت به أيّما اعتناء، ووفّرت له كل الظروف والمقومات لينمو ويكبر ويترعرع في بيئة مثالية. كما حظي بجهود ومبادرات ومتابعات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.
ومنذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم على بلادنا، حرصت الجهات المختصة في الدولة على توفير أفلام ومقاطع توعوية للأُسر حول كيفية توعية الطفل وتجنيبه الآثار النفسية التي قد تترتب عليه، وكذلك الرد على تساؤلاته حول مجريات ما يدور حوله حالياً.
يكبر الطفل الإماراتي ويستذكر البطولات التي سجّلها آباؤه وإخوانه من أبطال القوات المسلحة والدفاع الجوي، وكل المنظومة العسكرية والأمنية، وهم يتصدون ببسالة لهذا الاعتداء الإيراني والحقد الدفين الذي تفجّر معه وانكشف للجميع.
الطفل الإماراتي يكبر ممتنّاً لحكمة قادته وللقيم العظيمة التي ميّزت مجتمع الإمارات، وجعلته قوياً متماسكاً يلتف حول قيادته الرشيدة، بِنْيَته الداخلية صلبة، ولُحْمَتُه الوطنية متينة عصيّة على الاختراق.
يكبر الطفل الإماراتي وكله ولاء وانتماء وشعور بالامتنان لقائد الوطن والوطن الذي جعله واحة للأمن والأمان والرخاء والازدهار، ووعد شعبه بأن الإمارات ستخرج أقوى بإذن الله. حفظ الله الإمارات شامخةً في ظل بو خالد وإخوانه الحكام.


