قبل البدء كانت الفكرة:
عادة بعد كل الأحداث التي تمر بها الدول، والتي تزلزل بعض ثوابتها، وتغير بعض قناعاتها، تحتم عليها الظروف أن تغربل كل الأشياء، وتقرأ كل التداعيات والمواقف، وتعيد ترتيب الأولويات والفرضيات، واضعة لها أجندة مختلفة باتجاه أفقها الجديد.
خبروا الزمان فقالوا:
- الصديق هو أنا آخر.
- الرسم هو شعر صامت.
- البعض يحاول أن يحطم ظل الشجرة، ليستظل بسحابة.
- يركب الصعب من لا ذلول له.
- الريبة بالنسبة للرجال الشرفاء هي شتيمة صامتة.
- حتى الأعمى يمكنه أن يرى المال.
أصل الأشياء:
البقشيش في فرنسا ضرورة ويستحقر من لا يدفعه، وفي آيسلندا إن دفعت بخشيشاً عد إهانة لا تغتفر، وعند اليابانيين والصينيين مرفوض وغير مقبول، وقبول الهدية عند اليابانيين يلزمهم برفضها ثلاث مرات، يعبر الألمان عن إعجابهم ليس بالتصفيق، ولكن بالضرب على الطاولات بأياديهم، وهم يكسرون الخزف جلباً للخير والحظ قبل الزفاف، وتعبر شعوب آسيا وخاصة جنوب شرقها عن عدم رضاهم عن الأكل بشرب الشوربة بصوت عالٍ أو ترك بعض الطعام دليل أنهم لم يشبعوا، وهذا أمر يعد بعيداً عن فن «الإتيكيت» عند كثير من الشعوب، واليابانية إذا ما حنقت من زوجها وضعت قدورها عند عتبة الباب، وفي الدانمارك يرشون الأعزب في عيد ميلاده بالقرفة.
صوت وصورة وخبر:
جماعة «الكوكلوكس كلان» أو كما تعرف مختصرة بجماعة «كلان Klan أو KKK»، وهي جماعة عنصرية ظهرت في جنوب أميركا في القرن التاسع عشر، إبان الحرب الأهلية الأميركية «1861-1865»، تعتنق المذهب البروتستانتي، مارست العنف ضد الكاثوليك و«المورمن» واليهود والمسلمين والسود وكل من هو غير أبيض وبروتستانتي، ازداد نشاطها بعد هزيمة الجنوبيين، وانتصار الشماليين ودعوتهم لتحرير العبيد؛ لذا قتلوا الرئيس الأميركي «إبراهام لنكولن»، لباسهم أبيض طويل، وقبعة قمعية لا تظهر إلا العيون، يتخذون من الصليب المشتعل شعاراً لهم، ظهر ضدهم قانون يسمى «Force Act» وهو قانون يبيح استعمال القوة للقضاء على هذه الجماعة المتطرفة التي كلما قضي على جماعة منهم، ظهرت جماعة جديدة، وعبر التاريخ ظهرت ثلاث جماعات منهم، وزادت جرائمهم بعد انتخاب «أوباما».
من محفوظات الصدور:
أفرد معه عين وبلا عين
وقم فَنّد الشين لو تبصر
يبصر ترا القلب وبلا عين
وتعمى ترا العين لو تبصر
*******
حامض يا هلخوخ ويحبّوك
وحبّة ثمر في الشجر غضّه
دامك تبا الناس ويحبّوك
كفّ الأذى والبصر غضّه
*******
أوّلنيه أقرا على الضار
وآخر عليّ اثنين يقرون
ناس احشام وناس كبار
ومن القِريّه ما يهابون
*******
حرمه قبضها صليم وحَام
يوم إلبست ثوب لموَرّس
شوفوا الولد في البطن قد حام
طاح الصبح والعصر عَرّس
رمستنا.. هويتنا:
نقول: لا توهقني، ولا تعقني في وهقة، بمعنى المشكلة والمصيدة والمعضلة التي لا أقدر على الخروج منها ولا أتمناها، وأصلها فصيح من الوهق، وهو الحبل الذي في أحد طرفيه انشوطة «عقدة الحبل» يوضع في عنق الدابة لجرها أو لسحب الإنسان، نقول: ثريد، وهو من الفصيح، وفي الحديث الشريف، «بورك لأمتي في الثرد والثريد» و«أول من ثرد الثريد إبراهيم، وأول من هشم الثريد هاشم» والثرد في غير يابس الخبز، والهشم في اليابس، أما الفريد فغير فصيحة إلا إذا اعتبرناها لهجة من لهجات العرب الذين يقلبون الثاء فاء، مثل قولنا: فَلّج ونعني به الثلج، وغير صحيحة جوازاً من فرد الخبز، ووضع الإيدام والمرق عليه، ونقول: عِزيت فلان أو أبو فلان، طلبت نجدته ونصيته للمعونة والمساعدة، وأصلها فصيح عَزَوت الرجل أو عزيته، أنسبته لأبيه، وعزوة الرجل أبناؤه وأخوته وأهله، نقول: الضنى، الولد، وبيت الضنى الرحم، وهي فصيحة من ظنت المرأة، كثر نسلها، والضنى المرض والمعاناة، والمضنون الحبب والغالي.


