رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، جراء استمرار الاعتداء الإيراني الإرهابي السافر، يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، زياراته ولقاءاته بإخوانه وأبنائه المواطنين، يتبادل معهم التهاني والتمنيات الطيبة بمناسبة عيد الفطر المبارك، ويطمئن على أحوالهم. والجميع يتضرع للخالق عز وجل أن يحفظ الإمارات ويديم عزها ورفعتها وأمنها في ظل القيادة الحكيمة لسموه، معربين عن سعادتهم بلقائه، وتقديرهم لنهج سموه الأصيل في ترسيخ قيم التواصل والترابط المتجذرة في مجتمع الإمارات، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الإمارات وشعبها بالخير واليُمن والبركة، ويديم عليها نعم الأمن والاستقرار والرخاء.
ومن هذه الزيارات واللقاءات والجولات المباركة يستمد أبناء الإمارات ومن فيها القوة والتفاؤل والعزيمة والإرادة القوية والصلبة لمواصلة حياتهم بصورة معتادة، آمنين مطمئنين لوجود سموه السند والمحزم من بعد الله سبحانه وتعالى، فخورين بأبطال قواتنا المسلحة، شديدي الاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن الغالي الذي يضرب اليوم أروع الأمثلة وأزهى المواقف في الحكمة والتصدي لاعتداء غاشم حاقد، سوَّلت له نفسه المريضة وسياساته المتعجرفة المتخبطة أنه قادر على النيل منا.
تصور هذا الاعتداء الإيراني المتخبط أنه قادر على إرهابنا وجرنا لمستنقع حروبه القذرة التي يرزح تحت وطأتها، ولما خاب مسعاه زاد حقده وتوهم بأنه قادر على إحراق المنطقة والعالم بنيران حقده وأوهامه.
ستمضي الإمارات قوية كما هي في طريقها الذي رسمته لنفسها، تواصل مسيرتها المباركة، تزيد كل يوم لبنة في صروح إنجازاتها لإسعاد شعبها والارتقاء به، وتعزيز رفعته وازدهاره.
هذا الثبات والالتزام بنهج الحق الذي تسير عليه يرفع سعار المعتدين والحاقدين الفاشلين، فنراهم يستهدفون الإمارات بصواريخ الاعتداء الإيراني الغاشم، وكذلك عبر منصات وأبواق الموالين لهم الذين يبثون الأكاذيب والافتراءات عن الإمارات وينشرونها ويصدقون أنفسهم على طريقة غوبلز.
حكمة قيادتنا الرشيدة وروح هذا الوطن الغالي ومتانة لحمتنا الوطنية وقدرات وبطولات حماة الوطن هي الصخرة والجبل الراسخ الذي تحطمت عنده كل خطط وأوهام الاعتداء الإيراني.
لحظات تاريخية وظروف استثنائية تتطلب منا المزيد من اليقظة والحذر كمواطنين ومقيمين، ومواصلة الالتزام بالتعليمات والإرشادات، وهو أفضل دعم وتعاون نقدمه لأبطال قواتنا المسلحة والدفاع الجوي والأجهزة الأمنية الذين يتصدون بكل شرف للاعتداءات الإيرانية.