احتدمت المنافسة على لقب دوري 2026، قياساً بلعبة الكراسي الموسيقية، ما بين المتصدر العيناوي والمطارد شباب الأهلي، حيث يتلاعب فارق النقطة بأعصاب الجميع، بينما تدخل المسابقة أمتارها الأخيرة.
ولا شكّ في أن الفوز العيناوي على الوحدة في مباراة الكلاسيكو كان بمثابة تخطّي (الزعيم) لواحدة من أصعب عقبات الموسم، لاسيما أن الفريق خسر نقطتين غاليتين على ملعبه وبين جماهيره، عندما تعادل مع الوحدة في مباراة الذهاب بهدفين لكلٍّ منهما، رغم أن الوحدة أكمل المباراة بتسعة لاعبين.
وعندما حان موعد مباراة الإياب باستاد آل نهيان، حسمت صاروخية بلاسيوس الحوار وضمنت للعين مواصلة الصدارة، وعوّضت إضاعة لابا كودجو ركلة جزاء، وهو المتخصص في التسجيل من ركلات الجزاء، بدليل عدم إضاعته أي ركلة قبل تلك الواقعة.
وشخصياً أرى أن شهر أبريل سيكون حاسماً لمصير المسابقة، حيث لقاء شباب الأهلي مع الجزيرة في الجولة الـ21، قبل أن تقف المسابقة على أطراف أصابعها وهي تتابع الحوار الساخن والحاسم بين العين وشباب الأهلي في الجولة الـ22، ولن تكون (كذبة أبريل) لو حسم الشهر المقبل ذلك الحوار الممتع بين الفريقين الكبيرين.
×××
لا خلاف على أننا جميعاً نحب المغرب الشقيق ونتمنى له كل الخير، وهو المنتخب الذي شرّفنا جميعاً وهو يقهر الكبار ويفوز بالمركز الرابع لآخر مونديال.
ومن حقنا ألا نسعد كثيراً بقرار أثار كل هذا الجدل في كل أنحاء العالم، باعتبارها المرة الأولى في التاريخ التي يتحول فيها لقب قاري من دولة لأخرى بعد شهرين كاملين من انتهاء البطولة التي كانت أقرب لأسود الأطلس من حبل الوريد، عندما احتسب الحكم الكونغولي جان جاك نادالا ركلة جزاء للمغرب في الدقيقة الأخيرة فشل إبراهيم دياز هدّاف البطولة في تسجيلها، مما أحال أوراق المباراة لشوطين إضافيين، حيث سجّلت السنغال هدف المباراة الوحيد.
وقام باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي، بتتويج السنغال ولم يعترض أي مسؤول أفريقي من الموجودين في الملعب على استكمال المباراة أو توجيه الحكم لإنهاء المباراة بعد انسحاب لاعبي السنغال لمدة عشر دقائق، كما لم يتضمن تقرير الحكم أوتقرير المراقب ما يشير إلى عدم استكمال المباراة بسبب الانسحاب المؤقت للاعبي السنغال.
وأتصور أن الزلزال الأفريقي سيكون له توابع، من بينها تصعيد الموقف باللجوء للمحكمة الرياضية الدولية، مع تأكيد موتسيبي أن (الكاف) سيوافق على أي حُكم تُصدره المحكمة الدولية.