لعلها واحدة من أقوى البدايات في تاريخ الدوري الإماراتي، فبعد جولتين تساوت خمسة فرق في رصيد العلامة الكاملة (6 من 6)، وبعد الجولة الثالثة تواصلت الإثارة بتساوي الجزيرة وشباب الأهلي والعين في رصيد (9 من 9)، حيث أنهوا المهمة بالفوز بالمواجهات الثلاث، انتظاراً لموقعة يوم السبت المقبل، إذ تتابع جماهير الكرة الإماراتية تفاصيل أول قمة هذا الموسم، حيث يحلُّ (فخر العاصمة) ضيفاً على (فرسان) شباب الأهلي في مباراة ستبوح بكل أسرارها سواء بفوز أحد الفريقين أو بالتعادل الذي يصبُّ في مصلحة الآخرين. 
***
في لقاء «الزعيم العيناوي» و«العميد النصراوي» ظهرت شخصية البطل العيناوي، حيث لم تنَل إضاعة ركلة الجزاء وتأخره بهدف من عزيمته، واستطاع أن يقلب الطاولة ويفوز بهدفين مقابل هدف ليسجّل أكثر من رقم مهم، فمباراته مع النصر كانت المباراة رقم 36 من دون هزيمة، كما أنها كانت المباراة رقم 13 التي يكسبها العين على التوالي، وكأنه يواصل عزف سيمفونية الموسم الماضي، برغم رحيل ماكينة الأهداف الكونغولية لابا كودجو وتحوّله من القلعة البنفسجية إلى المملكة الشرقاوية بعد مسيرة دخلت تاريخ الكرة الإماراتية من أوسع أبوابه.
***
رامي ربيعة «قلب الأسد» كان بطل أهم المشاهد في مواجهة النصر، حيث ارتكب خطأ تسبّب في هدف النصر، ولأن لديه شخصية لا تهتز في المواقف الصعبة تمكّن من تسجيل هدف التعادل للعين في توقيت مناسب مهّد الطريق أمام تسجيل هدف الفوز.
***
في لقاء الجزيرة وعجمان بدا واضحاً أن الفريق الجزراوي لديه ثقة الاستمرار في صلب المنافسة، حيث لم يجد صعوبة في تحقيق الفوز الثلاثي وتعزيز موقفه بالنقطة التاسعة.
***
إنه دوري ساخن، لا أحد يستطيع أن يستبق الأحداث ويتكهّن بمَن سيعتلي عرش المسابقة في نهاية المطاف.
***
محمد صلاح مع طرابزون مغامرة ناجحة أم أنها ستنتهي بالندم؟ لاسيما بعد خروج الفريق من الدور التمهيدي للدوري الأوروبي، ولأنه يتمتع بعقلية احترافية نجح محمد صلاح في امتصاص غضب جمهور طرابزون، بعد الرسالة التي وجّهها للجماهير اعتذر من خلالها للخروج من الدوري الأوروبي، مؤكداً أنه لا يشعر بالندم للعب في صفوف الفريق، وأنه سيبذل قصارى جهده مع زملائه لتحقيق كل طموحات الفريق، وعلى الفور تحوّل غضب الجماهير إلى دعم كامل لمحمد صلاح، وكذلك المطالبة بأن يحمل شارة قيادة الفريق، طالما أنه يملك تلك الروح الإيجابية.