- ما أعرف ليش اللاعبون السمر في منتخبات العالم يضعون الوشوم الخضراء على أجسادهم، وإلا هي تقليعة وانتشرت في الملاعب، مثل هذاك اللاعب «بو عقص محنّاي» حرام وكأنه ما وشم، ولا شم روائح الحريق الجسدي بالليزر!
- ما في مثل الوعي يرقى بالإنسان والمجتمعات، ويرفع من قيمة التحضر، عدا ذلك هراء، خاصة حين نجعل من الغوغاء مثالاً حاضراً لنا، ونقدمهم ممثلين بدلاً من النخبة المتعلمة والعاقلة والحكيمة!
- ما تلاحظون أن هناك كماً هائلاً من الضوضاء في ساعات أيامنا، ضوضاء مصدرها الدهماء الذين تصدروا المشهد بإرادتنا، وعزوف الرياديين والتخلي عن دورهم المجتمعي.
- بالأمس خسرنا في ربع ساعة ليس المباراة فقط، بل جهداً تراكمياً طوال البطولة، الآن المباريات، وخاصة المصيرية، يجب أن يعرف فيها اللاعبون كيف يواجهون أنفسهم قبل مواجهة الخصم، ويعرفون فن التعامل مع مجريات الحدث داخلياً وخارجياً!
- لا يقبض النفس ويضايقها مثل أن ترى تلك السيارات الفارهة، والتي تتعدى المليون في أسعارها وسرعتها، وهي مركبة على مركبة القلص والسحب والشحن، وهي بلا حيلة وقدرة، تراها مُرَبّطة من أطرافها الأربعة، ومكتفة غصباً عنها بأرقامها المميزة، تجرها سيارة قيمتها تعادل قيمة إطاراتها الأربعة، وهي تعاملها بطريقة موحشة وعدوانية، ولا توحي بالرأفة بها وتتجاهلها أو أنها «ريكفري» حقيقي باتجاه العافية. مثل تلك السيارات الفارهة بحاجة لممرضة، لواحدة مهنتها المعالجة بالـ«ثيربي»، لا لسائق يعمل في محجر صخري أو ينقل الحجر!
- هل أتاكم حديث الموضة الجديدة لجوارب الرجال ذوي الشوارب؟! اليوم.. هناك «زليغات» ملونة عليها صور كلاب «بوبي» وقطط شيرازي على أساس أنها موضة، ويلبسها واحد جثة هذا سيره، والله عييب.. وأعتقد أنه منقود، يعني تكون ضارب بتلك البدلة «السينييه» وتحت «زليغات» من الصِنّية!