الإثنين 5 يناير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

محمد بن راشد.. مسيرة النجاحات الملهمة والإنجازات الكبرى

محمد بن راشد.. مسيرة النجاحات الملهمة والإنجازات الكبرى
4 يناير 2026 02:37

سامي عبد الرؤوف (دبي) 

يُعد الاحتفال بمسيرة 20 عاماً من الإنجازات الكبرى التي حققتها حكومة دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، احتفالاً مهمّاً ومُلهِماً، بعد سنوات من الإنجازات المتواصلة، يلمسها المواطنون والمقيمون والزائرون.
وتأتي احتفالات هذا العام وقد حققت دولة الإمارات العربية المتحدة، على المستويين الاتحادي والمحلي، إنجازات مهمة وقفزات نوعية في جميع القطاعات بفضل القيادة الحكيمة التي وضعت الإمارات في مصاف الدول المتقدمة، بل وتجاوزت الكثير من الدول المتقدمة. 
وأحدثت حكومة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، إنجازات كبيرة في الأداء والتميز، وطوّرت الخدمات المقدمة لأفراد المجتمع، وحقّقت تنمية مستدامة واقتصاداً وطنياً متطوراً وتعليماً متميزاً ورعاية صحية بمعايير عالمية، لتُصبح الإمارات بذلك نموذجاً لما تحقّق على أرضها وبسواعد أبنائها من تقدم وإنجازات.

عصر الإنجازات 
ولأن الإمارات تؤمن بأن عُمْر الحكومات لا يقاس بالسنوات، بل بالإنجازات وما قدّمت للشعوب، فقد حققت حكومتنا الرشيدة الكثير من الإنجازات الكبرى، على مدى العقدين الماضيين. 
وحلّقت حكومتنا الرشيدة، بأبناء الوطن إلى آفاق واسعة ووصلت بهم إلى الفضاء، وظلَّ المواطن الإماراتي وسيبقى في قلب المسيرة التنموية، والهدف الأسمى لجميع الاستراتيجيات الحكومية التي تُولي أبناء الإمارات أهميةً كبيرةً وتسهر على راحتهم وسعادتهم. ومنذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئاسة مجلس الوزراء، قبل نحو عقدين من الزمن، أحدث سموّه تغييرات جوهرية في أساليب العمل الحكومي، كما تمكّن سموّه من تغيير الكثير من المفاهيم التقليدية في أنماط العمل الحكومي، وبدأت فرق العمل من مسؤولي وموظفي الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية بعقد عدد من الجلسات والورش التنسيقية مع مختلف فئات المجتمع للمشاركة في صناعة مستقبل الدولة، في جهد يُعبّر عن رؤية ثاقبة، وتطلُّع بثقة إلى المستقبل.

الريادة عالمياً 
وتصدّرت دولة الإمارات، الكثير من المؤشرات العالمية، بما يُرسّخ مكانتها الدولية المرموقة، حيث حققت خلال عام 2025، نتائج متميزة في سباق التنافسية العالمية، عبر تصدُّرها للعديد من المؤشرات والتقارير الدولية والإقليمية ذات الصلة.
وجسّدت تلك النتائج فعالية وكفاءة استراتيجية التنمية الشاملة التي تنتهجها الدولة، وريادة تجربتها في إدارة العمل الحكومي، وقوة وجاذبية اقتصادها، والأمن والاستقرار الذي تتمتع به، وتميُّز منظومة جودة الحياة التي توفرها للمواطنين والمقيمين على أرضها.
وعزّزت الإمارات مكانتها كإحدى أبرز دول العالم جاذبية واستقطاباً للراغبين في العيش والعمل في بيئة آمنة ومستقرة، إذ تصدّرت قائمة الدول الأكثر أماناً حول العالم في منتصف 2025، وفق تقرير موقع الإحصاءات العالمي «نومبيو». 
وسجّلت درجة أمان 85.2 من أصل 100 نقطة في التقرير الذي يعتمد على عدة معايير لقياس مستوى الأمان، بينها معدلات الجريمة، والسلامة العامة، وجودة الخدمات الأمنية، إضافة إلى الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
وجدّدت الإمارات تفوّقها في العديد من التقارير العالمية المختصة في الاقتصاد والأعمال، إذ حلّت بالمرتبة الأولى عالمياً للعام الرابع على التوالي في «تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال» لعام 2024 /2025، الذي صنّف الدولة بأنها أفضل مكان لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، من بين 56 اقتصاداً شملها هذا العام. 
وفي ضوء النمو الذي شهدته القوى العاملة في سوق العمل، سجّل ملف التوطين في القطاع الخاص إنجازات تاريخية غير مسبوقة، منذ إطلاق برنامج «نافس» في عام 2021 وحتى شهر ديسمبر 2025 وتطبيق سياسات وقرارات التوطين. 

نعمة الأمن والأمان 
وفي عام 2025، تصدّرت مدن دولة الإمارات مؤشرات الأمان العالمية لعام 2025 و2026، حيث هيمنت 5 مدن إماراتية على المراكز الأولى ضمن قائمة المدن العشر الأكثر أماناً في العالم، وفقاً لمؤشر «نومبيو» (Numbeo).  
ونجحت الإمارات أيضاً في بناء وتشغيل أول محرك صاروخي يعمل بالوقود السائل محلياً، إنجاز تاريخي تم بواسطة معهد الابتكار التكنولوجي (TII) في أبوظبي، وهو محرك بقوة 250 نيوتن حقق كفاءة احتراق عالية، ويُمهد الطريق لتطوير قدرات دفع فضائية سيادية للوصول إلى الفضاء العميق وتطبيقات مهمات استكشاف الفضاء المستقبلية، حسبما أعلن في أكتوبر 2025. ووصل عدد المنشآت الفندقية في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى 1243 منشأة مع أكثر من 216 ألف غرفة، وذلك بحسب بيانات قطاع الضيافة التي صدرت في أواخر عام 2025، مما يعكس نمواً كبيراً في القطاع السياحي ويزيد من القدرة الاستيعابية لاستقطاب الزوار والسياح على مدار العام.

المساعدات الخارجية 

وعلى صعيد المساعدات الإنسانية، صُنِّفت دولة الإمارات كثالث أكبر مانح للمساعدات الإنسانية في العالم لعام 2025، بناءً على نظام التتبع المالي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. 
واحتلت الإمارات المرتبة الثالثة بعد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بإجمالي مساعدات بلغت قيمتها 1.46 مليار دولار، ما يعادل 7.2% من إجمالي المساعدات الإنسانية الموثقة عالمياً.
وتشمل مساعدات الإمارات مساعدات إغاثية فورية وبرامج تنموية طويلة الأجل، مع التركيز على الصحة والتعليم والطاقة والبنية التحتية في مناطق النزاع والكوارث الطبيعية.
وبلغت مساعدات الإمارات الخارجية منذ قيام دولة الاتحاد عام 1971، وحتى منتصف عام 2024 نحو 360 مليار درهم (98 مليار دولار)، لدعم المحتاجين في أكثر من 140 دولة حول العالم. 
وتنسجم هذه المساعدات مع المبدأ التاسع من مبادئ الـ 50 الذي يؤكد أن المساعدات الإنسانية الخارجية هي جزء من التزام الدولة الأخلاقي تجاه الشعوب الأقل حظاً (لا ترتبط بدين أو عرق أو لون أو ثقافة).

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©