هدى جاسم (بغداد)
أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أمس، أن البرلمان العراقي صوت بالإجماع على نزع سلاح الفصائل المسلحة. وقال السوداني، إن «جهودنا أثمرت بالوصول إلى إنهاء مهام التحالف الدولي في العراق والتحول إلى علاقة ثنائية»، مردفاً بالقول، إنه «سنتسلم قاعدة عين الأسد العسكرية في غضون أيام قليلة». وأضاف أن من ضمن أهم الفقرات في البرنامج الحكومي هو حصر السلاح بيد الدولة، والذي صوّت عليه مجلس النواب وبالإجماع.
وأشار السوداني أن هذا القرار ليس كما يتم تصويره من قبل البعض بأنه محاولة لإضعاف العراق، بل هو عمل وطني مخلص غايته حماية العراق، ونزع الذرائع لمن يريد الاعتداء عليه.
وشدد على أن حصر السلاح بيد الدولة قرار عراقي ورؤية عراقية، بعيداً عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية، منوهاً إلى أن تنفيذ هذه الرؤية كانت من أهم مواد البرنامج الحكومي.
من جهته، دعا رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، أمس، إلى حصر السلاح بيد الدولة دون سواها، مشيراً إلى أنه لم تعد هناك حاجة للسلاح خارج إطار المؤسسات الشرعية فالمعركة انتهت والتحديات الجديدة تتطلب سلاحاً من نوع آخر وهو القانون والعدالة والتنمية.