الإثنين 5 يناير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

محمد بن راشد.. ملهم الأجيال ومحقق الآمال

محمد بن راشد.. ملهم الأجيال ومحقق الآمال
5 يناير 2026 03:04

سامي عبد الرؤوف (دبي) 

تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، للحكومة الاتحادية، تحققت إنجازات وطنية كبيرة، ونُفذت مبادرات ومشاريع اتحادية ومحلية وعالمية كبرى، أسهمت في ترسيخ ريادة دولة الإمارات عالمياً وخدمة أبنائها ووفرت لهم أرفع مستويات جودة الحياة. 
وخلال عقدين من رئاسة سموه لحكومة الإمارات، صنع وقاد سموه واحداً من أفضل وأكبر فرق العمل في العالم، وهو فريق يمثل الوطن ويعمل بروح واحدة لتحقيق رؤية الإمارات في بناء أفضل حياة للبشر، وصناعة الأمل والمستقبل من خلال الابتكار والتميز المستمر، وهذا الفريق يضم آلاف الموظفين والقياديين الذين يسعون لرفع اسم الإمارات عالياً بين الأمم وتحقيق الازدهار. 
وأصبح سموه ملهم الدول والأجيال في صناعة التغيير الإيجابي والتميز وتحقيق التطلعات وبناء مستقبل يخلو قاموسه من كلمة المستحيل، ويحول التحديات إلى فرص ونجاحات، وغايته سعادة الإنسان.

قفزات نوعية ونتائج استثنائية
وحققت الدولة قفزات نوعية ونتائج استثنائية، وقدمت نموذجاً رائداً من العمل الحكومي، الذي أصبح يركز على التطور الرقمي، وجذب المواهب، وتحقيق الاستقرار الوظيفي، وتوفير بيئة عمل مثالية وجاذبة تتميز بالمرونة والمزايا التنافسية للمواطنين والمقيمين. 
وتواصل حكومتنا الرشيدة، العمل والطموح والتفاني لتحقيق إنجازات جديدة للوطن والمواطنين وتعزيز ريادة الإمارات ودعم تنافسيتها عالمياً في كافة المجالات، وترسيخ ازدهار ورخاء شعبها، وتعزيز جودة حياة مجتمعنا.

الوطن فريق واحد
ويعد أكبر إنجازات حكومة دولة الإمارات خلال الـ20 عاماً الماضية التي تولّى فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئاسة حكومة الإمارات، أن الوطن كله أصبح فريق عمل واحداً وله هدف واحد هو سعادة الإنسان، وغاية واحدة، هي رفعة الإمارات وجعلها ضمن أفضل دول العالم، وتحقيق الريادة في كل المجالات وعلى مختلف المستويات. 
وجعل سموه، كل من على أرض الإمارات من مواطنين ومقيمين، شركاء في نجاح ورفعة وتطوير الوطن، يستمع إليهم ويأخذ بمقترحاتهم، ويتم الوصول إليهم وشكرهم وتقديرهم على آرائهم، وتشجعيهم على مزيد من التفكير الابتكاري، والمساهمة في صناعة حاضر متميز وغد أفضل. 
كما تميز العمل الحكومي، في عهد سموه، بتضافر الجهود وتناغم الأداء وتكامل الأدوار، بين القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بالإضافة إلى أن العمل الحكومي، قدم نموذجاً رائداً دولياً في تحويل القطاع الحكومي إلى منافس للقطاع الخاص في التميز والابتكار والانسيابية والنتائج، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين القطاع الحكومي الاتحادي والمحلي. وأثمرت هذه الجهود، في تواجد دولة الإمارات ضمن أفضل دول العالم في التنافسية بين مختلف قطاعاتها الخدمية، حتى أن خدماتها الحكومية أصبحت في جودة وتميز خدمات القطاع الخاص. 
وخلال العقدين الماضيين من تاريخ دولتنا، ترسخت ثقافة أن الكل واحد والجميع يسعى لإسعاد ورضا الجميع، وأنه كلما تحقق حلم سعينا إلى غيره، فالأحلام والآمال لا تتوقف، وعجلة التطوير ليس لها نهاية، كما أن طموحات الوطن ليس لها حدود. 

مختبرات الابتكار
ومن أبرز ما استجد في العمل الحكومي، خلال رئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لحكومة الإمارات، عقد الخلوات الوزارية بوصفها أداة للتخطيط الاستراتيجي وصنع القرارات الكبرى، وتوليد الأفكار والمبادرات المستقبلية المبتكرة، إذ عقدت حكومة دولة الإمارات 7 خلوات وزارية شكلت محطات مفصلية في رسم سياساتها وتحديد أولوياتها وتطوير قطاعاتها الحيوية، وتحسين آليات وأدوات العمل الحكومي، وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً.
وتهدف الخلوات الوزارية لتحقيق التكامل في صناعة القرار وتطوير مختلف القطاعات، وصياغة السياسات العامة ودعم اتخاذ القرار وتعزيز تكامل الأدوار وتنسيق الجهود المشتركة وتعزيز الابتكار الإبداعي الوطني. 
وتجسد هذه الخلوات الوزارية، رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي تؤمن بلغة الأرقام ورضا الناس، وتعلي من المنجز الباقي في ذاكرة وضمير شعبنا وتحتفي بالفكرة الملهمة، وأن صدارتنا العالمية هدف تهون أمامه كل الصعاب، فالإمارات لا تركن إلى إنجاز مؤقت، بل تتقدم وتعمل بصمت وتترك للتاريخ مهمة قياس الأثر وإحصاء الإنجازات. 
وتمثل الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات 2025، انطلاقة جديدة في مساعي دولة الإمارات لتحقيق تطلعات شعبها في رفاه العيش والتنمية المستدامة، بما يرسخ مكانتها في مختلف المجالات، ويعزز حضورها في سباق التنافسية العالمية، وتأثيرها الإيجابي إقليمياً ودولياً، كما جاءت مخرجات الدورة الجديدة ترسيخاً لما حققته دولة الإمارات في الأعوام الماضية على مختلف الصعد، ورسمت خريطة طريقة واضحة المعالم للمرحلة المقبلة تضع الإنسان في قلب التنمية.

الريادة إماراتية
وقدمت حكومة الإمارات للعالم نموذجاً رائداً في قياس عمر الحكومات بالإنجازات وليس فقط بالسنوات، حيث شهد العالم حجم النتائج القياسية التي وصلت لها دولة الإمارات على مدار 54 عاماً وخاصة في العقدين الآخرين من عمر العمل الحكومي. 
وحجزت الإمارات موقعها ضمن قائمة الـ5 الكبار في التقرير السنوي للتنافسية 2025 الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية «IMD»، إذ سجّلت 96.09 نقطة من أصل 100، متقدمة مركزين عن العام 2024، كما حافظت على المركز الأول إقليمياً للعام التاسع على التوالي.
وتصدّرت الدولة المراكز الأولى عالمياً في مئات المؤشرات الدولية ضمن تقارير تنافسية ومؤشرات تنموية مختلفة، فالإمارات الأولى عالمياً في 279 مؤشراً عالمياً، مثل كفاءة الحكومة، وغياب البيروقراطية، وسرعة ومرونة التشريعات، وبيئة الأعمال والاستثمار، وجاذبية المواهب، والتحول الرقمي الحكومي، والاستقرار الاقتصادي الكلي، والأمن، وجودة الرعاية الصحية، والرضا عن جودة الطرق والمرأة في البرلمان.
وجاءت دولة الإمارات في المرتبة العاشرة عالمياً في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، الذي أعلن عنه في فبراير من العام الماضي، خلال مؤتمر القوة الناعمة السنوي في العاصمة البريطانية «لندن»، كما تم الإعلان عن ارتفاع قيمة الهوية الإعلامية الوطنية للدولة من تريليون دولار أميركي إلى أكثر من تريليون ومئتين وثلاثة وعشرين مليار دولار للعام 2025.
ووصلت دولة الإمارات إلى المرتبة التاسعة عالمياً في تقرير المواهب العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في لوزان لعام 2025، متقدمة 8 مراتب مقارنة بتصنيفها العام الماضي.
وحافظت دولة الإمارات على صدارتها إقليمياً ضمن الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة جداً، في تقرير مؤشر التنمية البشرية 2025، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، متقدمة في الترتيب العالمي بـ 11 مرتبة مقارنة بتصنيفها في تقرير 2021 - 2022.

الإنسان أولاً 
وشهد تولي رئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لحكومة الإمارات، تغيراً جوهرياً في مفاهيم وأهداف وغايات العمل الحكومي، حيث كرس سموه مفاهيم جديدة في عقلية الجهات والموظفين، بأن سعادة ورضا الإنسان هي الهدف الأسمى والعمل النبيل، الذي يصلنا إلى تقديم نموذج ريادي للعالم في العمل الحكومي. 
واستطاعت رؤية سموه الرائدة، أن تجعل الإنسان في الإمارات هو محور التنمية في مجتمع متعدد الثقافات يضم أكثر من 200 جنسية يعيشون في وئام، مع تركيز القيادة على تمكين المواطنين والمقيمين عبر توفير بيئة آمنة ومستقرة، حقوق مدنية دستورية، مثل: حرية التعبير والمعتقد، ضمانات اجتماعية كالتعليم والصحة، وتطوير مستمر للشباب في القطاعات الاقتصادية الجديدة مع الحفاظ على الهوية الوطنية. 
ويأتي هذا النجاح امتداداً لما تأسست عليه دولة الإمارات من مبادئ العدل والمساواة واحترام حقوق الإنسان، مستمدة ذلك من تراثها الثقافي ودستورها ومنظومتها التشريعية، وتماشياً مع مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. 
وحرصت دولة الإمارات على تأسيس مجتمع متسامح ومتعدد الثقافات يعيش فيه الأفراد من جميع أنحاء العالم في وئام، وهو ما جعل الإمارات تمتلك سجلاً حافلاً بالإنجازات في ملف حقوق الإنسان عززته بمبادراتها الرائدة وتجاربها الملهمة في بناء دولة القانون والمؤسسات ونشر قيم التسامح وتمكين المرأة، وحماية حقوق الأطفال والعمال وغيرها من الفئات.

أرض الأحلام 

ومن أكبر إنجازات حكومة الإمارات، خلال السنوات الماضية من تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئاسة الحكومة، أن أصبحت الإمارات هي أرض الأحلام لشباب العالم العربي، بل والعالم أجمع، حيث يرونها أرض تحقيق الطموحات وصناعة المعجزات والمكان الأنسب الذي يجدون فيه أنفسهم ومستقبلهم. 
ومنذ بضعة أعوام، تأتي دولة الإمارات في صدارة البلدان المفضلة للعيش بالنسبة للشباب العربي وفقاً لاستطلاع رأي الشباب العربي، وتدرك دولة الإمارات أهمية تمكين الشباب العربي في المنطقة، وليس فقط شبابها، ويكمن نجاح المنطقة في الشباب لمواجهة التحديات، ولذلك تعمل دولة الإمارات عن قرب مع الشباب العربي للتأكد من أن إسهاماتهم في دولهم لها أثر مضاعف يصل خارج الحدود، وكذلك يصل إلى المستقبل.
وتشكل فئة الشباب أكثر من 55% من القوى العاملة في سوق العمل الإماراتي، واستطاعت حكومة الإمارات، على مدار 20 عاماً، أن تجعل الدولة، نموذجاً رائداً عالمياً في إدماج أولويات الشباب في الاستراتيجيات الوطنية، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الشبابية، والتعاون مع الشباب لتحويل رؤاهم إلى حلول ملموسة وفعالة، وتشجيعهم على الابتكار والإبداع والمشاركة في بناء حاضر ومستقبل الوطن، بالإضافة إلى تأهيلهم ليكونوا قادة المستقبل ورواد التطوير في المجتمع.
ودائماً ما يؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على أهمية جهود الشباب ودورهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المجتمع من خلال إنجازاتهم وابتكاراتهم في مختلف القطاعات باعتبارهم عماد المستقبل، وطاقة واعدة ورؤية مستقبلية تسهم في تعزيز الابتكار ومواصلة مسيرة الإنجازات. 
وقد آمنت قيادتنا الحكيمة بشباب الوطن، فركزت الحكومة على الاستفادة من إمكانات الشباب، نتيجة ما يملكونه من قدرات وإمكانات ومواهب، حيث يقع على عاتقهم بناء عالم يسوده السلام والأمل والازدهار للجميع.
وتؤمن الإمارات بشبابها وبقدراتهم على الابتكار والإبداع، وتوفر لهم البيئة الإيجابية لتنمية روح المسؤولية والقيادة خلال مسيرة عملهم واستشرافهم للمسارات المستقبلية.
ويمثل الشباب في سوق العمل بالقطاع الخاص، قوة إيجابية لدفع عجلة التنمية، لاسيما أنهم مزودون بالمعرفة والفرص التي يحتاجون إليها، وعلى وجه الخصوص، يمتلكون التعليم والمهارات اللازمة للمساهمة في اقتصاد الإمارات المنتج والقوي، ونالوا فرصة توظيف في سوق عمل يمكن أن يستوعب قدراتهم ويضيف لهم المزيد من المهارات والكفاءة والخبرات.
ويمثل طموح الشباب وطاقتهم الحيوية وقوداً لاستمرار تطور مجتمع الإمارات، ويعدون عاملاً أساسياً للتنمية الشاملة.

استقطاب المواهب

حققت دولة الإمارات إنجازاً جديداً بدخولها قائمة أفضل 10 دول على مستوى العالم للمرة الأولى، في تقرير المواهب العالمية، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في لوزان لعام 2025، من بين 69 اقتصاداً عالمياً، لتصل إلى المركز التاسع عالمياً، متقدمة ثماني مراتب مقارنة بتصنيفها العام الماضي.
وتفوقت دولة الإمارات في النسخة الأحدث من التقرير على دول متقدمة في مجال رعاية المواهب، مثل: النمسا وكندا وفنلندا وألمانيا والنرويج، فيما تعكس القفزة النوعية التي حققتها الدولة في التصنيف العالمي، المكانة الريادية التي رسّختها على صعيد السياسات التنموية الطموحة، فضلاً عن فاعلية الاستراتيجيات الوطنية في استقطاب المواهب والكفاءات العالمية، وتطوير وجاهزية البنية التحتية الداعمة لبيئة الأعمال والابتكار، وتعزيز الجاذبية الدولية التي جعلت من الإمارات وجهة مفضلة للعيش والعمل والاستثمار.
ويعكس هذا الإنجاز تميّز الدولة في تطوير منظومة شاملة تدعم استقطاب الكفاءات، وتنمية القدرات الوطنية، وتوفير بيئة أعمال وتعليم متقدمة، حيث حلّت في المركز الأول عالمياً في مؤشر انخفاض ضريبة الدخل الشخصية المحصلة، ومؤشر نمو القوى العاملة، ومؤشر توافر الخبرات العالمية، ومؤشر المديرين الأكفاء ذوي المناصب العليا، ومؤشر انتقال طلبة التعليم العالي إلى داخل الدولة.

حقوق المرأة والتوازن بين الجنسين
وشهد تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئاسة الحكومة على مدار الـ 20 عاماً الماضية، نجاحاً منقطع النظير في تمكين المرأة، حيث وفرت الحكومة السياسات والإجراءات والمبادرات اللازمة التي جعلت المرأة شريكاً فاعلاً في تنمية وازدهار الوطن. 
وأثمرت رؤية حكومة الإمارات الداعمة للمرأة، وإيمانها بأهمية دورها شريكاً رئيساً في التنمية وصناعة المستقبل، عن تحقيق الإمارات مكانة مرموقة في التقارير الدولية، ومؤشرات التنافسية العالمية المعنية بتمكين المرأة والتوازن بين الجنسين. 
وتواصل دولة الإمارات حصد المراكز المتقدمة في التقارير الدولية ومؤشرات التنافسية العالمية المعنية بتمكين المرأة والتوازن بين الجنسين، إذ حققت المركز الأول إقليمياً ضمن تقرير «الفجوة بين الجنسين» الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2025.
واحتلت الدولة المرتبة الثالثة عشرة عالمياً والأولى إقليمياً في تقرير مؤشر المساواة بين الجنسين الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2025.

الطيران والفضاء
وشهدت الدورة الأخيرة من معرض دبي للطيران 2025 مشاركة عالمية ضخمة غير مسبوقة، حيث حققت الدورة التاسعة عشرة لمعرض دبي للطيران إنجازاً تاريخياً بقيمة صفقات ضخمة تجاوزت 202 مليار دولار، مضاعفة حجم الصفقات التي تم إبرامها خلال النسخة الثامنة عشرة التي عُقدت في العام 2023، وسجلت آنذاك قيمة صفقاتها 101 مليار دولار، ليأتي هذا الإنجاز مؤكداً للمكانة العالمية لدبي عاصمة محورية لصناعة الطيران العالمية، ومركز ثقل نوعياً يتم فيه تشكيل ملامح مستقبل قطاع الطيران والفضاء.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©