لندن (وكالات)
أعلنت وزارتا الدفاع البريطانية والفرنسية أن قواتهما شنت مساء السبت الماضي ضربات مشتركة على مواقع لتنظيم داعش في سوريا.
وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية في بيان أن قواتها ضربت منشأة «من المرجّح جدا» أن التنظيم يستخدمها لتخزين أسلحة ومتفجرات في الجبال الواقعة شمال مدينة تدمر الأثرية في وسط سوريا.
وأكد الجيش الفرنسي في بيان أنه نفّذ ضربات جوية على مواقع التنظيم الإرهابي بهدف منع عودته، من دون أن يعطي مزيداً من التفاصيل.
وأوضح البيان الذي أرفق بمشاهد فيديو توثق الضربات، أنها جاءت في إطار عمليات التحالف الدولي لمكافحة الإرهابيين الذي تقوده الولايات المتحدة.
وأفادت أن طائراتها استخدمت قنابل بيفواي 4 الموجهة لاستهداف عدة أنفاق تقود إلى المنشأة، من دون تحديد دور الطائرات الفرنسية. وأضافت الوزارة البريطانية أنه يجري حالياً تقييم مفصل، لكن المؤشرات الأولية تُظهر أن الهدف أُصيب بنجاح، لافتة إلى أنه لا يوجد ما يُشير إلى أن هذه الضربة شكلت خطراً على المدنيين.
وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي في البيان، إن الضربة تشكل دليلاً على ريادة المملكة المتحدة والتزامها الوقوف إلى جانب حلفائها للقضاء على أي ظهور لتنظيم داعش وأيديولوجياته الخطيرة والعنيفة في الشرق الأوسط.