برعاية وحضور فارس المبادرات وعاشق التميز والمركز الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، انطلقت يوم أمس في «دانة الدنيا» فعاليات النسخة الـ 12 من القمة العالمية للحكومات، تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل».
وكما أُعلن في الإحاطة الإعلامية التي سبقت انطلاقة القمة، فإن الدورة الجديدة منها تُعنى باستشراف «التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، وأبرز الفرص والتحديات الناشئة عن هذه التحولات في مختلف القطاعات والقضايا»، كما تدعم القمة من خلال حواراتها الجامعة صياغة استراتيجيات، ورؤى مشتركة للارتقاء بالعمل الحكومي وتوثيق التعاون بين حكومات العالم، بما يهدف إلى تسريع التنمية والازدهار في مختلف الدول والمجتمعات.
وتشهد القمة العالمية للحكومات 2025 مشاركة دولية قياسية، حيث تستضيف أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة، كما تجمع 140 حكومة وأكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسة عالمية، بالإضافة إلى نخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، وبحضور أكثر من 6000 مشارك.
وتضم القمة في دورتها الجديدة 6 محاور رئيسية، و21 منتدى عالمياً، تبحث التوجهات والتحولات المستقبلية العالمية الكبرى في أكثر من 200 جلسة رئيسية حوارية وتفاعلية، يتحدث فيها 300 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع المستقبل، بالإضافة إلى عقد أكثر من 30 اجتماعاً وزارياً وطاولة مستديرة بحضور أكثر من 400 وزير.
وتطلق القمة العالمية للحكومات 30 تقريراً استراتيجياً بالتعاون مع عدد من مراكز الفكر والمؤسسات الأكاديمية والبحثية بهدف دراسة التوجهات العالمية في مختلف القطاعات وتقديم استراتيجيات حكومية قابلة للتنفيذ.
وكما أكد معالي محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أن القمة تترجم رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في ترسيخ النهج الاستباقي والجاهزية الحكومية من خلال استشراف المستقبل، وتواصل القمة تقديم مساهماتها الاستثنائية في تمكين حكومات العالم وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات الكبرى والتغيرات المتسارعة التي تشهدها مختلف القطاعات.
وكانت أعمال اليوم التمهيدي للقمة العالمية للحكومات 2025 قد انطلقت يوم الاثنين الماضي، بانعقاد منتدى المالية العامة للدول العربية، والاجتماع العربي للقيادات الشابة، ومنتدى القيادات العربية الشابة.
الحضور الدولي الكثيف للقمة يعبّر عن جملة من الوقائع في مقدمتها التقدير العالمي للإمارات التي تحتضنها، والثقة العالية بسياستها وتجربتها التنموية الملهمة في البناء وتمكين الإنسان والاستفادة منها.


