في الأيام الأولى للعدوان الإيراني السافر والغادر على الإمارات، كان فارس الدبلوماسية الإماراتية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، يقوم بجولة مقررة في عدد من الدول الصديقة، يواصل خلالها تعزيز العلاقات وترسيخ الشراكات وتوطيد جسور التعاون وتبادل المصالح معها. 
كان العالم في حال من الصدمة من ذلك العدوان الإيراني، الذي طال الإمارات وشقيقاتها في مجلس التعاون الخليجي، ووسط تلك الصدمة والقلق العالمي، أرسل سموه رسالة طمأنة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، عبارة عن بيت من الشعر ينسب لشاعر الحكمة الإماراتي الماجدي بن ظاهر، يقول فيه: 
«لي ما بنى بيت التقى قبل الشقا 
وإلا على الشطات ما واحالها» 
كثيرون من متابعي سموه، وهم بالملايين، لم يستوعبوا الغاية والمغزى، وقد حصدت تلك التدوينة ملايين المشاهدات، لأنها كانت من الشعر النبطي الإماراتي، بيتاً من الحكمة والدلالات العميقة، وعبّرت عن الجاهزية والاحترافية العالية واليقظة التامة، التي تعاملت بها الإمارات مع هذا العدوان الإيراني السافر منذ اللحظة الأولى. 
ومؤخراً، أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، ذات المعنى، مستشهداً بذلك البيت من الشعر، وقال سموه إن الإمارات، برؤية القائد، بُنيت على الحكمة والقوة والاستعداد، وقادرة على الدفاع عن نفسها وتحقيق الردع الدفاعي معاً. ودون سموه عبر منصة «إكس»: 
«لي ما بنى بيت التقى قبل الشقا 
وإلا على الشطات ما واحالها» 
وقال سموه: «هكذا كان يردد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، هذا البيت من الحكمة، ولم يكن عند سموه مجرد قول يُستشهد به، بل منهج عمل يضمن بالعمل مستقبل الأوطان». 
وأضاف الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد:
«فبرؤية القائد، بُنيت الإمارات على الحكمة والقوة والاستعداد، قادرةً على الدفاع عن نفسها وتحقيق الردع الدفاعي معاً. الله، الوطن، رئيس الدولة.. وقد قاد سموه مسيرة ترسيخ دولة راسخة الدعائم، حتى أصبحت الإمارات، بفضل الله ثم بقيادته، حصناً منيعاً في مواجهة التحديات. وأثبتت الأيام أن الأوطان التي تُبنى أُسسها قبل الشدائد تبقى ثابتة عند المحن، قوية بقيادتها، متماسكة بشعبها، عصيّة على كل التحديات». 
وستظل الإمارات، وبفضل من الله وحكمة قيادتها الرشيدة، عصيّة قوية شامخة، شهد بقدراتها الجميع، وهي تتصدى بكل قوة وحزم لهذا العدوان الإيراني السافر، ببسالة قواتها المسلحة ودفاعها الجوي ومنظومتها العسكرية والأمنية، وبتكاتف مواطنيها والمقيمين على ترابها الطاهر. حفظ الله الإمارات.