قبل البدء كانت الفكرة:
- اليوم أصبح هاتف اليد المحمول هو أقرب صديق لنا، نحشو صدره بأسرارنا، وبأرقامنا وصورنا التي لا تتسع لها صدور الزوجات ولا حتى أصدقاء الطفولة، يمكن أن يرشدنا لأقرب طريق، ويسلكنا في الزحمة والتيه، يجيب عن كل أسئلتنا واستفساراتنا، ويذكّرنا بما نسينا، ويعاود معنا ما تناسينا، فيه مصارفنا وأرقامنا «السرية»، وفيه أفكارنا الجَليّة، وهو رابطنا بالعالم الواقعي والافتراضي، وأحياناً كثيرة يكون لنا المنقذ من حادثات الليالي.. راح زمن ابن العم الذي تنتظره أن يثيبك، وتترجاه أن لا يخيبك، أتذكر كل ذلك حين أتحسس جيبي ولا أجد هاتفي، فيكاد يغمى عليّ!
خبروا الزمان فقالوا:
- الأم تأمل أن تجد لأبنتها زوجاً أفضل من أبيها، وتؤمن بأن ولدها لن يجد زوجة مثل أمه.
- الوقت بطيء حينما تنتظر، سريع عندما تخاف، طويل حينما تحزن، قصير عندما تفرح، لا ينتهي عندما تتألم، لا تشعر به حينما تسعد، قاتل حينما تكون في حالة فراغ، يتوقف عندما تحب.
- الحب ليس أعمى، لكنه لا يبصر.
- إذا استعرت شيئاً مرتين فقم بشرائه.
أصل الأشياء:
-اشتق اسم «المكسيك Mexicas» من حضارة الأزتيك، ولغتهم «الناهواتل»، وتكون اسم «Mexico» من «Mex»، وتعني «القمر»، و«xic»، وتعني «السُرة»، و«co» وتعني «في»، وهو ما يوحي به موقعها الجغرافي الذي تتشكل منه البحيرات التي تشبه شكل القمر أو سُرة القمر.
- اختلف في تسمية إسبانيا، يقال: إن الفنيقيين أول من أسّسوا حضارة مدنية فيها، وهم من سمّى شبه جزيرة إيبيريا، بـ«هيسبانيا» التي تعني في لغتهم «أرض الشمال»، ويقال: إن الرومان سمّوا إيبيريا بـ«هسبيريا التيما»، ويعني «أرض غروب الشمس القاصية»، وذلك لموقع إسبانيا غرب إيطاليا، والبعض يرجح أن التسمية من لغة الباسك «إزبانا» وتعني الحافة، وآخرون يرون أن معنى إسبانيا «الأرانب»، أما البرتغال فالاسم أطلقه العرب عليها، لأنها أرض البرتقال.
صوت وصورة وخبر:
- عَوَانة، هي النخلة الطويلة، وعَوَان، هي الأرض التي أصابها وابل، وهي المرأة متوسطة العمر، وعيدانة، النخلة الطويلة، وعواهِن، سعف النخيل اليابس، وعَواضد، هي النخل النابت على ضفتي الماء، يقول الشاعر:
- جَشّ العَوَيّ ما يحتّ في الويل
  يحتّ خاري ينب لحضار
بوش البدو تسري له بليل
تدعي البسْرّ من العذج نثّار
وعَود، المسن من الرجال، والطريق القديم، والعود بلغة أهل المغرب العربي، الحصان، وعَيّار، في الأصل الأسد المتجول في الأرجاء، وهو الإنسان الذي لا عمل له ويتحجج ويتحايل خلال تجواله.
من محفوظات الصدور:
يا كوس يا دعابي             صَلّب هواك وناح
أنا سباني سابي                والهايعين طِياح
ولو مضنوني درا بي           القوت له ما ساح
*****
خل الهضيمه واترّكها لصاحبها
لو كان عندك بعيرٍ عاجز شداده
واختار م الهجن سير البعد يطربها
ما تتبع الظل يوم الشمس وقاده
 ما تدمع العين إلا لها سبايبها
إما وغف أو بها علّه ونكاده
*****
لا تداجي جان ما ترقى
      العسر مرّقاته محِينا
لو عليهم قلبك تعرقا
     يوز عنهم واقْصِرّ العينا
غايص الهيرات من الحرقا
       يَتّ حصاتك بين ليدينا
*****
يالزَبّوت قم وتخيل              وخلّ الغبار ايطير
يتنا يبالة دلما                      وكلٍ سيفه يرير
براكه يأم مبارك                  كوني عوينة خير
رمستنا.. هويتنا:
يفيق أو يفيج، ينهض من نومه أو يقوم من سكرته أو يصحو على نفسه بعد إغماءة، نقول: ما أفيج، لا أحيد أو أتذكر، وما فجت عليه يوم يا، لم أنتبه لحضوره، ونقول: يفيج من رقاده، يتوقظ أو ينش من نومه، ونقول: قمّ ثُور، أي انهض، ما أتفيق أو ما تفيقت أحضر عرسهم، أي ما واحا لي أحضر عرسهم، لم أجد الوقت الكافي أو لم أكن مستعداً، ونقول: هيّاك إنكفظ جان بتفَيّق وتروح ويانا، أي اسرع إذا بتفضى من مشاغلك وتذهب معنا، ونقول: على الفاقة، أي على التساهيل والفراغ، يقول الشاعر:
بنتعنى له على فاقه
               فوق لي ما شيء إيّجيّدَه