قبل البدء كانت الفكرة:
- لم يمر علينا رمضان مثل هذا الذي جاءنا هذا العام يحمل الأضداد وفيه من المتناقضات، مر سريعاً وبطيئاً، كان قصيراً وطويلاً، خفيفاً وثقيلاً، متعباً ومفرحاً، نتمناه أن يعود، ولا يعود، ولكم أنتم أن تملؤوا الفراغات، وتضعوا المحاسن والأضداد.. تقبل الله منكم الطاعات، ورزقكم العتق من النار.
خبروا الزمان فقالوا:
- العفاف زينة الفقر.. والشكر زينة الغنى.
- عندما تقول: لديّ حصان قوي وجميل فإنك تزهو بميزة الحصان فقط.
- لا تعط أي توضيح لأي كان؛ فالصديق يفهمك، والعدو لا يصدقك.
- مكافأة الشيطان للذي يصنع المعروف معه أنه يهديه شيئاً من الجحيم.
- لكي يزداد الشر سوءاً تراه يضع قناعاً من الطيبة.
أصل الأشياء:
- فولتير: هو الاسم المستعار الذي اختاره لنفسه الكاتب الفرنسي «فرانسواه ماري ارويه» لقطع صلاته بعائلته.
- جورج صاند: هو الاسم الذي اختارته الكاتبة الفرنسية «اورور دوبين» لنفسها لتستطيع ممارسة حق الكتابة المحكورة على الرجال فقط في القرن التاسع عشر.
- موليير: هو الاسم الذي اختاره الكاتب الفرنسي «جان باتيست بوكلان» ليمنع الحرج عن عائلته لكتابته مسرحيات ساخرة وكوميدية.
- أستراليا جاءت من كلمة «australis» في اللاتينية، وتعني الجنوب، لأنها تقع جنوب العالم، أما النمسا فجاءت من اللغة الروسية «نْيَامْيَاتْسْكِيْ» وتعني ألماني، أما في اللغة الألمانية فتسمى «Österreich» وتعني الأراضي الشرقية، نسبة لموقعها شرق ألمانيا، ومنها اشتق اسمها في باقي اللغات، مثل اللغة الإنجليزية «Austria» والفرنسية «Autriche»، ويقال: إن العثمانيين حينما دخلوها، لم يجدوا أحداً يقاومهم، فأطلقوا عليها «نوم سا» ويعني الشعب النائم، ومن هنا جاءت تسمية النمسا.
صوت وصورة وخبر:
- «لله دَرّك»، دعاء بكثرة الخير، والدر اللبن، «ما في جعبتك»، ما في كنانتك من سهام، «أضغاث أحلام»، الضغث الحشيش والعشب المختلط، «المرض العضال»، إذا أشتد وأعضل، ولم يجد له دواء، «رأب الصدع»، أصلح الشق الذي في الجدار، والرأب، تصليح ما أنكسر مثل إناء الفخار وغيره، «بنو جلدته»، أبناء عشيرته، «عاقر الشراب»، لازمه وداوم عليه، «عقر البعير»، لا يعني ذبحه، بل قطع إحدى قوائمه ليبرك، ويتمكن من نحره، و«ساحة الوغى»، الوغى صوت وجلبة الجيش في المعركة، بلغ السيل الزُبى، الزُبى جمع زبية، مثل الرابية المرتفعة وهي الحفر في مكان عال تستعمل لصيد الأسود، تقول العرب: «طفح الكيل وبلغ السيل الزُبى، ولم يبق في قوس الصبر منزع» طفح الكيل يعني زاد وتناثر، ومنزع القوس آخر الشد قبل الرمي.
من محفوظات الصدور:
- لو عطوني الهند بالكلّي         عن مبيت العين ما باها
يا عساها يودّ ينهلّي          من مزون يندفج ماها
لين تثمر نرجس وفلّي           في روابيها ومفلاها
وان تبسم كوس مطلّي       ذا شفاء نفسي ومنواها
*****
- حَيّ بمِير الشراتي      لمْجليّ       صَلب وبات ينوح
ياب أطياب أنفحاتي    ودوا ليّ      مسك وزباد يفوح
يوازي إرتعاتي    حَطّن ليّ        عوق خشن في الروح
كم وازيت أخطفاتي    بالشَليّ      يوم السفن أطروح
زدت اليُوش أغمراتي   وآمل ليّ     شروى سفينة نوح
وين إتهايف حصاتي    وا وَليّ        في لجٍ ما له صوح
*****
ما يمشي مخطفاني              على نفسه نُقُود
يَرّ الغشا عَيّلاني              من سمع كلمة هود
أدلّه لو بغاني                راعي العريش العود
*****
كل لعينه غايه                  نظراته في البشر
بسكت ولا لي حايه            في اللي رايه قصر

رمستنا.. هويتنا:
نقول: إلا بتخبّرك عن فلان أو بروح استخبر عنه، وهي فصيحة من تقصى أخباره، ونقول: لا تستوطي فلان تراه واحد عفريت، وهي فصيحة لا تستوطئ شخصاً لأنه طيب وهين لين، وقديماً كنا نسمي النعل وَطّيَه، وصفة الواطي تطلق على الشخص الوضيع، ونقول: لا توطا الفراش أي تدوسه، ونقول: ها.. انزح هناك، أي ابتعد، وانزاح الهم، انجلى وتباعد، وهي فصيحة، ونقول: آها.. الخلا، أي ابتعد وأغرب، ونقول: رمح القاع، وضرب الخلا، بمعنى هرب، ونسمي المستراح أو بيت قضاء الحاجة بيت الخلا أو بيت الأدب، وجميعها فصيح وقديم منذ الجاهلية كما ورد، ونقول: مسّد ظهر أبوك، أي دلكه وهَمّزه، ونقول: بسّها من هالتهميز، وكلها فصيحة القول.