نعيش أصداء النجاح الباهر للنسخة الثانية عشرة من القمة العالمية للحكومات التي اختتمت أعمالها أمس في دبي، «دانة الدنيا»، وتشرفت بحضور قائد المسيرة المباركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وراعي القمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.
نجاح باهر يعد ثمرة رؤية قيادتنا الرشيدة، وامتداداً للنجاحات القياسية للفعاليات والمؤتمرات والأحداث التي تنظمها وتستضيفها إمارات الخير والمحبة.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، أكد في معرض ترحيب سموه بضيوف القمة من القادة والمشاركين فيها ولقاءاته معهم، «حرص دولة الإمارات على تعزيز دورها الفاعل في دعم التعاون الدولي لخدمة الأهداف التنموية لمختلف المجتمعات في العالم، انطلاقاً من إيمانها الثابت بأن ازدهار العالم وضمان تقدمه يكون من خلال توحده على رؤى مشتركة من أجل السلام والاستقرار والتنمية المتوازنة للجميع».
كما قال سموه، لدى حضوره جانباً من فعاليات «القمة العالمية للحكومات 2025»، إنها «غدت بفضل رؤية أخي محمد بن راشد وبعد نظره حدثاً عالمياً بارزاً لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات حول سبل تطوير العمل الحكومي ومعالجة تحدياته واستشراف مستقبله من أجل سعادة الإنسان وتنميته وضمان مستقبل أفضل ومستدام للأجيال المقبلة. والحضور العالمي الكبير ورفيع المستوى في القمة يعبر عن الثقة في نهج الإمارات في العمل من أجل خدمة البشرية وتحقيق تطلعات الشعوب إلى الازدهار والرخاء». 
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أن دولة الإمارات تؤكد مجدداً دورها المحوري في ترسيخ حوار عالمي إيجابي وهادف، والقمة العالمية للحكومات تستمر، من خلال هذه المشاركة الدولية المتنامية في أعمالها، في تعزيز مكانتها كأهم ملتقى يجمع حكومات العالم في أكثر الأوقات الحاسمة في تاريخ البشرية، حيث يَعبر العالم اليوم إلى حقبة جديدة في ظل ما يشهده من تحولات.
وقال سموه: «الهدف من القمة: تعزيز التعاون العالمي وبناء الخبرات وتطوير العلاقات واستلهام التجارب لتحسين حياة المجتمعات». 
نجاح باهر لقمة النجاح، حضوراً ومشاركة وتنظيماً، بعد أن شهدت مشاركة دولية قياسية، تمثلت في حضور أكثر من 30 رئيس دولة و140 وفداً حكومياً تضم 400 وزير، إلى جانب رؤساء الشركات العالمية والمنظمات الدولية. ونحن نسعد بهذا النجاح الإماراتي الكبير، ولا يفوتنا توجيه التحية لكل الجنود المجهولين الذين شاركوا في صنعه، شابات وشباناً عملوا على مدار الساعة لراحة ضيوف الإمارات وهم يستقبلونهم ويودعونهم بابتسامة وبشاشة ورحابة صدر.