في رحاب «عام المجتمع»، أعلنت «دبي الرقمية» استكمال أفراد الأسرة الإماراتية الافتراضية المولَّدة بالذكاء الاصطناعي، وذلك بعد الكشف عن انضمام الشخصية الافتراضية «لطيفة»، والتي جاء اختيار اسمها بناءً على تصويت أكثر من 14 ألف مشارك تفاعلوا مع المبادرة.
وقد كشفت «دبي الرقمية»، في أعقاب التفاعل الكبير الذي شهدته مبادرتها التفاعلية الأخيرة، عن أفراد الأسرة الإماراتية الافتراضية، حيث ظهرت الشخصية الافتراضية «لطيفة» عبر فيديو قصير على منصات التواصل الاجتماعي، معلنةً اسمها، ومعرِّفةً الجمهور على أسرتها التي تضم والدها «محمد»، ووالدتها «سلامة»، وشقيقها «راشد».
وقالت «دبي الرقمية» إن هذه الأسرة تمثل «أول نموذج رقمي إماراتي يستلهم قيم المجتمع المحلي، ويخاطب مختلف فئاته ولغاته، ويدعم جهود دبي الرقمية في تطوير أدوات إعلامية مبتكرة، تعزز التواصل الذكي، وتسهم في رفع الوعي بالخدمات الحكومية الرقمية بأسلوب مبسط وتفاعلي».
وجاءت هذه الخطوة، ضمن سلسلة من المبادرات النوعية التي تطلقها «دبي الرقمية» في إطار «عام المجتمع»، بهدف ترسيخ مفهوم المشاركة، وتعزيز التواصل البنّاء مع أفراد المجتمع.
وتهدف الأسرة الافتراضية الجديدة إلى القيام بدور «سفراء رقميين»، عبر محتوى قصصي يعكس الحياة الرقمية في دبي، ويعزز الثقافة التقنية ضمن سياق قريب من حياة الناس، ويرسّخ مفاهيم التحول الرقمي بطريقة سهلة وجذابة.
وقالت «دبي الرقمية» إنها ستعمل في المرحلة المقبلة على تطوير الهويات الاتصالية المتكاملة لأفراد الأسرة الافتراضية، عبر سلاسل محتوى قصصي وتوعوي تستهدف فئات عمرية ومجتمعية متعددة، بما يسهم في تسهيل التعرف إلى الخدمات الرقمية بطرق تعليمية وترفيهية.
ومن المقرر أن تبدأ «لطيفة» وأسرتها بالظهور خلال الفترة المقبلة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتعزيز الوعي بمبادرات «دبي الرقمية»، وتحفيز السلوك الآمن والمسؤول في الفضاء الرقمي.
وقد شهدت المبادرة التفاعلية لاختيار اسم أول شخصية افتراضية إماراتية، بأسلوب تشاركي، مشاركة 14 ألف شخص في التصويت، وأسفرت النتائج عن تسمية الشخصية باسم «لطيفة» بنسبة 43% من الأصوات، تلتها «ميرة» بنسبة 37%، و«دبي» بنسبة 20%.
خطوة موفّقة، جاءت منسجمة مع أسلوب العصر وأدواته، لمخاطبة أفراد المجتمع الإماراتي الذي ترتفع فيه نسبة الشباب، وتتوسع هذه الشريحة في استخدام التقنيات الحديثة، وإقبالها على كل ما هو رقمي، واعتمادها على المنصات الرقمية في إنجاز تعاملاتها واستقاء معلوماتها، إلى جانب توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي.
إطلاق الأسرة الإماراتية الافتراضية، إلى جانب دوره في التعريف بالخدمات المقدَّمة، يُعد وسيلة وأداة متقدمة لتوعية مختلف أفراد المجتمع بمخاطر الفضاء السيبراني وتحدياته المتزايدة، وتعزيز الوعي بالأمن الرقمي، خاصة لدى النشء المستهدفين من قبل قراصنة العصر.