يأبى «الساحر» أندريه بيرلو «مايسترو» الكرة الإيطالية إلا أن يترك بصمة واضحة في الكرة الإماراتية، ولم يكن من قبيل المغامرة أن يتولى تدريب أحد فرق الدرجة الأولى، حيث حقق نجاحات مشهودة باتت حديث الساحة الكروية المحلية، بل أضحت أخباره مع فريق يونايتد ضمن اهتمام الصحف ووكالات الأنباء العالمية.
وعندما تخطى فريق يونايتد «حديث العهد» فريق الشارقة «ملك الكأس» في دور الـ16 لكأس صاحب السمو رئيس الدولة بركلات الترجيح بعد التعادل في الشوطين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل منهما، ظن الكثيرون أن تلك المفاجأة أقصى ما يمكن أن يحققه «الساحر بيرلو»، وعندما حان موعد دور الـ8 أشفق البعض على فريق يونايتد وهو يواجه «أصحاب السعادة» الوحداوية، ولكن فريق يونايتد ضرب بكل التوقعات عرض الحائط بفوزه على الوحدة برباعية أكدت جدارة وأحقية فريق يونايتد بمواصلة مشواره الناجح والتأهل إلى مربع الذهب بلقاء الفريق العيناوي صاحب التاريخ العريض يوم 23 مارس المقبل في مباراة لا تعترف بالأحكام المسبقة.
ولو لم يأخذ الفريق العيناوي المباراة على محمل الجد، فإن فريق يونايتد يمكن أن يكرر إنجاز فريق عجمان عندما فاجأ الجميع بالفوز على الفريق النصراوي عام 1984 ونال لقب الكأس وسط دهشة الجميع وإعجابهم في آن واحد.
ويبقى السؤال: هل يفعلها «الساحر بيرلو»، ويحقق لقباً محلياً يضاف لإنجازاته التاريخية مع ميلان واليوفي؟ والأهم أنه كان شريكاً أساسياً في فوز «الآزوري» باللقب المونديالي قبل 20 عاماً من قلب ألمانيا.
×××
بعد نجاح تجربة فريق يونايتد الاستثماري، هل يؤدي ذلك إلى فتح الباب أمام مزيد من الأندية الاستثمارية في الكرة الإماراتية؟
×××
جولة جديدة في دوري النخبة الآسيوي تنطلق اليوم بلقاء ساخن ما بين شباب الأهلي والهلال، وكل الأمل في أن يتجاوز شباب الأهلي عقبة «زعيم» الكرة السعودية ومتصدر مجموعة غرب آسيا، بينما يحل أهلي جدة، الذي عاد مؤخراً لسكة الانتصارات بالفوز مؤخراً على الحزم وتقدم للمركز الثاني في الدوري السعودي، ضيفاً على «أصحاب السعادة»، بطموح فوز الوحدة بثلاث نقاط جديدة تعزز مسيرته في دور المجموعات، أما الفريق الشرقاوي فيخوض مواجهة صعبة مع الدحيل القطري على أرضه وبين جماهيره، بعد أيام قليلة من فوزه على الغرافة القطري في كأس التحدي الإماراتي القطري.


