يقدم نجوم الوحدة موسماً قوياً حتى الآن بتأهلهم المبكر لدور الـ 16 في دوري النخبة الآسيوي، حيث يحتلون المركز الرابع في مجموعة غرب آسيا خلف الهلال والأهلي السعوديين وتراكتور الإيراني.
وطوال مشواره بالبطولة حتى الآن أثبت الفريق الوحداوي أن لديه من الدوافع ما يؤشِّر إلى رغبته الحثيثة في أن يكون رقماً صعباً في نسخة 2026، كما أن موقفه في دوري أدنوك جيد إلى حدٍّ بعيد، حيث يطارد شباب الأهلي المتصدر ووصيفه الفريق العيناوي على أمل أن تساعده الجولات المقبلة في تحقيق إنجاز طال انتظاره.
وشخصياً أرى أن دخول «أصحاب السعادة» في صلب المنافسة على البطولتين المحلية والآسيوية من شأنه أن يُثري البطولتين، مع الاعتراف بأن فريق شباب الأهلي يواصل مشواره الناجح في بطولة الدوري التي يتصدّرها منذ فوزه بلقب «بطل الشتاء»، فهو الفريق الأكثر فوزاً والأقوى هجوماً والأفضل دفاعاً، وهو أكثر فريق استفاد من تعادل العين، سواء أمام الوحدة مع نهاية الدور الأول أو أمام النصر في الجولة الماضية. 
***
عجيب أمر الفريق الشرقاوي، فبعد الخروج من كأس صاحب السمو رئيس الدولة على يد فريق يونايتد، ها هو يحتل في مسابقة الدوري مركزاً لا يليق بطموحات فريق كان حتى عهد قريب ينافس على كل البطولات المحلية، أولها مسابقة الكأس الذي كان مَلِكها المتوج.
وبعد مرور 15 جولة يحتل الفريق الشرقاوي المركز التاسع بخمسة انتصارات فقط وتعادلين وثماني هزائم، ودخل مرماه 24 هدفاً، وهو أكثر مما سجّله بأربعة أهداف. ويبقى السؤال الذي يشغل بال كل عشاق كرة القدم الإماراتية.. «الملك الشرقاوي» إلى أين؟.
***
شهدت بطولة الكونفدرالية الأفريقية أجواء ساخنة في ختام دور المجموعات، حيث دخلت ثلاث فرق في مجموعة الزمالك بوضعية معقّدة للغاية، في الجولة الأخيرة وهي الزمالك والمصري وكايزر تشيفز الجنوب أفريقي، وكل منهم مهدد بالخروج من البطولة، وكل منهم مرشّح للتأهل للأدوار الإقصائية، مع تصدُّر الفريق الجنوب أفريقي، وجاءت الرياح بما تشتهي الكرة المصرية، حيث فاز الزمالك على كايزر تشيفز 2/1، وفاز المصري على زيسكو الزامبي 2/ صفر، وكما يقال فإن كايز دخل الجولة الأخيرة متصدراً وأنهاها مغادراً، بعد سيناريوهات مجنونة في مجموعة لم تبح بكل أسراراها إلا مع صافرة النهاية!.