قبل البدء كانت الفكرة:
-في رمضان، وإن تصفدت الشياطين، فإن أبناءهم من النصابين طليقون يسرحون، هذه المرة وفي هذا الوقت وفي هذا الشهر، ونظراً لحاجة ربات المنازل لمن يساعدهن في تحضيرات هذا الشهر الفضيل، يتخذون صفة مكتب توريد الأيادي المساعدة العاملة، ويسرقون رخصة تجارية، وعنواناً صحيحاً، وهواتف نقالة، وما دامت الأمور تجري من خلال التعامل الإلكتروني فلا يمكن فضحهم في حينها، ويبدؤون يضحكون على الناس، ويستغلون حاجة المنازل للعمالة، ويبيعونهم الكذب. اليوم هناك مكاتب وهمية تلصق شعار «تدبير» مسروقاً، ويوهمون الناس بالصدق والمهنية العالية، وبالبسملة قبل بدء التعامل، والتقوى في أيام رمضان، وفي النهاية يسرقون الناس وهم صيام!
خبروا الزمان فقالوا:
- عندما لا تعرف كيف تصف شعورك، في لحظة ما، فاعلم أن لك قلباً بريئاً لم يعرف خبث الحياة بعد.
- مأساة الكذاب ليست في أن أحداً لا يصدقه، وإنما في أنه لا يُصدّق أحداً.
- أكرم إنسان هو المتسامح، وأجمل إنسان هو المتواضع، وأغنى إنسان هو القانع.
أصل الأشياء:
الغسق أول الليل، والصبح أول النهار، وأول الشمس القرن، والوسمي أول المطر، اللبأ أول اللبن، اللعاع أول الزرع، والبارض أول النبت، الباكورة أول الفاكهة، النشوة أول السُكر، السلافة أول العصير، النهل أول الشرب، الوخط أول الشيب، البكر أول الولد، النعاس أول النوم، الطليعة أول الجيش، وأول ماء البئر النبط، وأول الشباب الشرخ، وأول صياح المولود استهلال، وأول الواردين الفرط، وأول الأمر الحافرة، وأول ما تنجبه الناقة الفرع.
صوت وصورة وحرف:
فيلم «دكتور جيفاغو أو زيفاكو Doctor Zhivago» من إنتاج عام 1965 وإخراج المخرج البريطاني الرائع «ديفيد لين» مخرج فيلم «لورانس العرب»، وروائع «تشارلز ديكنز: لقاء عابر، الآمال العظيمة، وأوليفر تويست» وغيرها من الأفلام الملحمية. قصة الفيلم للروائي الروسي «بوريس باسترناك»، وهي تتحدث عن السنوات التي سبقت الحرب العالمية الأولى، والحرب الأهلية الروسية، وقيام الثورة البلشفية، وقد منعت في الاتحاد السوفييتي، لذا حين صور الفيلم صور في إسبانيا، السيناريو«روبرت بولت»، والموسيقى للفرنسي الجميل «موريس جار» الذي فاز بجائزة الأوسكار للموسيقى عنه، والمنتج «كارلو بونتي»، بطولة «عمر الشريف، جيرالدين شابلن، رود شتايغر..» رشح لعشر جوائز أوسكار، وفاز بخمس منها.
من محفوظات الصدور:
من قصائد الشاعر ناصر بن سالم العويس
عن دارنا قد حال ما حال
واللي مضى ترجيعه ظنون
ذكرى ومرت بي على البال
وذكرت ناس ما يهونون
هم عزتي وهم ناس ثقال
على القصيرة ما يطيعون
ولد عم هذا وذاك ولد خال
وهذاك ما ظن مثله يكون
*****
مقيوله من زماني قلب الحسود أسود
لو تشوفه مرحباني وبشوفتك يسعد
يبسم لك عن ثمان كذّاب يخفي الضد
*****
يا ليت من في ظل سمره
مقَيّد رجابه ومرتاح
في سيح جفرٍ عقب خطره
فيه المهب مريف بارياح
رمستنا.. هويتنا:
نقول مايوع ومويوع، مصاب، به وجع وفصيحها موجوع، وميهود، فيه وزى أو علّة، وفيه العافية، أي مريض، ونقول: زد عن الناس أو بِدّ عن الناس، يعني غيرهم أو مختلف عنهم، وأخص بالخص، أعني، والإنسان عينه أو الشيء ذاته، عنا وتعنا، قصد واجتهد، نقول: يا متعنّي، ويمنيني ومنّاني، وعدني، دنا، قرب، وما أداني، ما أحب، وماذاة، إزعاج، موايَهة، أصلها مواجهة، وتعني بعاميتنا السلام بالخشم، والملاواة، الاحتضان، والمغَيّة، المزاح.


