- هنا في الإمارات.. لا نريد أن نخسر صديقاً قديماً أو جاراً مجاوراً، ولا نريد أن نكسب عدواً جديداً، ولا شيطاناً محتملاً.
- هنا في الإمارات.. رحبت بالخسارة المادية، ولم تفرط في القيم والقيمة، راهنت على خسارة الغالي مقابل أن لا تخسر الأغلى، والأغلى هو الوطن وناسه وأمنه وأمانه.
- هنا في الإمارات.. الكل وطني، والكل مواطن، في الإمارات كلنا عائلة كبيرة وعزيزة.
- هنا في الإمارات.. ابتدعنا فلسفة الطمأنينة؛ بإمضاء «أبو خالد» الغالي، أيام كورونا: «لا تشلون هم»، وفي الحرب الأخيرة: «ترانا بنظهر أقوى»!
- هنا في الإمارات.. نفخر بسياسة الدفاع القوي، صحيح أننا نبني جسراً، ولكن أيضاً بجانبه نبني خندقاً.
- هنا في الإمارات.. ومما قاله الأهل الأولون، سواء نُسب بيت القصيد لشاعرها الكبير «الماجدي بن ظاهر» أو نسبه الآخرون لابنته «سلمى» دون أي دليل، لأنها لم تقل غير قصيدتها اليتيمة، وهي خالية من هذا البيت:
«لي ما بنى بيت الرخا وقت الشقاء
وإلا على الحزات «الشدات، الشطات» ما واحا لها».
- هنا في الإمارات.. هناك استدامة الأشياء، نحن نفعل قبل الفعل، ونبني الأمس للمستقبل، ونسبر الغد أمس، ما تقدمه اليوم الإمارات كان نتيجة دراسة للمستقبل ومستجداته، لذا تنفست كثير من دول العالم لأن الإمارات قادرة على مد العالم بالطاقة، هذا غير التخزين خارج مياهها الإقليمية في عواصم مختلفة من دول العالم، وما ربط الشبكة الكهربائية الخليجية إلا ثمار هذه الجهود الكثيرة التي بنتها الإمارات في حين كان جيران الساحل الآخر يبنون منصات الإطلاق، وتصدير الثورة، ورفع شعارات في الهواء!
- هنا في الإمارات.. كان الكثير من الشائعات، وكان الكثير من خجل الرد عليها، لأنها ستقلل من قوتنا، وقيم قانوننا.
- هنا في الإمارات.. الإيرانيون أخوة في الضيق والرخاء في المحن والسلام، لن يضيرهم شيء، وهم تحت مظلة الإمارات.
- هنا في الإمارات.. لا نهتم بسياسة «جماعة الإخوان» وبضاعتهم البائرة التي لم تنجح وقت السلم، فكيف لها أن تنجح وقت الحرب، وتضارب المصالح؟! فليتهم وفروا أموال الحرام.
- هنا في الإمارات.. لا ننظر للأمور أننا جيران الجغرافيا، أعداء التاريخ، ولا نرغب في أن نكون مثلنا مثل الجارتين الكوريتين واحدة تبني جسوراً وآفاقاً للمستقبل والسلام والتواصل الحضاري، وأخرى تبني قواعد صواريخ لهدم تلك الجسور، وتقويض أسس التواصل والسلام، والعزلة الصامتة.
- هنا في الإمارات.. نطرح تساؤلاً عابراً للقارات: من يبني «اللوفر» هنا، ويجلب متحف «غوغنهايم» هنا، ويحيطهما بمتاحف ومراكز فنية وثقافية وأيقونات معمارية في الساحل الجنوبي لضفاف الخليج، ويمد يده الإنسانية للصديق والقريب والغريب، من حاول أن يتجنب الحرب، ويجنبها الجار القريب والجار البعيد، بالتأكيد ما كان يتوقع تلك الصواريخ والمسيرات أن تأتيه من الساحل الشمالي كجار صابر، وتفوق ما أرسلت للعدو المباشر.
- هنا في الإمارات.. علينا إعادة الحسابات لأنها أصبحت ضرورية، وغربلة الأمور لأنها أصبحت إلزامية بعد كل كارثة أو محنة لكي لا تتكرر الأخطاء، ونميز الأصدقاء، ونفرز الأعداء.
- هنا في الإمارات.. نحتاج في هذا الوقت المختلفة أموره، والسهلة أموره، حدود دنيا من المناعة الإعلامية.
- هنا في الإمارات.. نحن والجميع فخورون، لأن الفخر هو هذا الوطن وهذا العلم وهذا القائد الغالي المفدى.


