- من تشوف ربيعك يوم ما تزقره يحط أيديه خلف أذنيه تقول مؤذن اعرف أن جاءه الصَليّ، وأن ربيعك مب هو الأوليّ الذي كان يسمع الصريخ من بعيد.
- دخيل الله.. قولوا: عسل السَمْرّ، وليس عسل السُمْر، ترى تعبوا أهلنا هؤلاء الذين يعلنون عن العسل كل موسم، ويلعنون اللغة، يعني أنا استغرب واحد متخصص في السدر والغاف والسَمْرّ، ويجني عسلها، ويغلط في مسماها!
- لما يلفونك خطّار تقول: بَلزّ مطعماً من المطاعم، وما بقصر في ضيوفي، لكن بعض الناس لازم يعبلون بك، ويتعبون أهل البيت، ويقولون: لا تحسبنا غُرب، وإلا من قوم خطفّ، بس اللي خلّف مات، والله ما لحقت على جدودك! طبعاً الموضوع ما يخصه بـ«DNA» على فكرة، بس الناس الحين مب فاضية، والدنيا ركضة، والحرمة اللي تحيدونها توري بطرافة، تراها تسوق سيارة كهربائيـة، والرجّال الذي تحيدونه يجبّ ركبة تراه كل شكواه الحين من الركب.
- أسميه وايد أشياء غابت من حياتنا، ونحن ما حفلنا بها، ما ندري الوقت غيبّها عنا، وإلا نحن ودرناها لأنها ما عادت تفيد أحداً، مثل دليل التلفونات، تتذكرونه كان كبر قاموس لسان العرب، والناس كانت تحرص تشتريه أول كل عام جديد، وتضعه على طاولة خاصة تليق به، بجانب الهاتف المنزلي، وبعدين لما بار، ألزمونا بشرائه، أعتقد كان سعره 25 درهماً، الآن غاب دليل التلفونات مثلما غاب التلفون الأرضي!
- ليش تسحبنا الأغاني القديمة إلى زوايانا الصادقة، ويمكن أن تسرق من أعيننا دمعاً ظل بارداً في مقلة العين، لتبقى كل التفاصيل على البال؟! أما أغاني، مثل: «إزّاي.. باي»، فتشعرك أنك مضيع جرواً، وتتمنى أن تطنفه بقليل من التعب!
- ما شي يوترني كل صباح مثل الغدد الصماء، شو قصتها بالضبط؟ وليش صماء؟
- في ناس من وجوههم تحس أنه عمره ما تعامل مع نوط «بو عشر» أو «نوط بو عشرين»، ولا توابعهما، ولا يدري ما ضرورة وجودهما، ولِمَ يتشابه ذاكا النوطين؟ ناس شبّعانه، وناس طفّرانه!


