اعتبر الدكتور حسن حنفي هنا المضايقات التي تتعرض لها بعض الزعامات العربية مجرد: "ذرائع لتفتيت الأوطان"، كما عنون مقاله. وإذا اتفقنا مع هذا الطرح، واعتبرناها "ذرائع" -والأرجح أنها كذلك فعلاً- فإن أفضل طريقة لمواجهتها وتجنب مضايقاتها هي اتباع سياسة سد الذرائع، بعدم ترك هوامش اجتماعية أو مظالم اقتصادية، في صفوف شعوب الدول التي تتعرض لهذا النوع من الاستهداف. وذلك لأن الكثير من مشروعات التنمية في بعض البلدان العربية لا يراعي التفاوت بين المناطق في الفرص والإمكانات. وفي حالة السودان مثلاً يمكن لتنمية متوازنة في دارفور وكردفان وغيرهما من مناطق أن تنتزع فرصة المناورة والمؤامرة من أيدي من لا يضمرون للسودان خيراً، حتى لو تمسّحوا بمزاعم "العدالة" الدولية. نعيم آدم - دبي