تحت عنوان "الحرب والتهديد بها... بين إيران وإسرائيل"، قرأت يوم الأحد الماضي، مقال د.رضوان السيد، وقد توقفت فيه عند الخلاصة التالية: نتنياهو يريد الحرب بأي ثمنٍ للحفاظ على تفوق إسرائيل وتفردها بالنووي في المنطقة. وإيران تريد هدفين: حفظ النووي، وحفظ مناطق النفوذ، فهل تقع الحرب؟ ما أود إضافته أن إيران أدركت فعلاً أن نفوذها إلى زوال وأن القناع بدأ يسقط تدريجياً عن كل إدعاءاتها... ويبدو أن النظام السوري الذي يعد أكبر حلفاء إيران في المنطقة في طريقه أيضاً إلي الزوال، وهذا ينذر بتقوقع جديد لإيران، بعد أن تكون أذرعها الخارجية بدأت تنحسر وبسرعة، ولم يعد هناك من يجهر بتحالفه مع طهران سوى "حزب الله" اللبناني. فكري سعيد- دبي