وسط أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، تعيش دولة الإمارات لحظات متجددة من التلاحم والاعتزاز الوطني، بالتزامن مع الحملة الشعبية «فخورين بالإمارات»، التي تعكس عمق الانتماء وصدق الولاء لهذا الوطن المعطاء. وفي هذا السياق، يتجدد اللقاء الأخوي الذي جمع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.
هذا اللقاء المبارك يجسد نهجاً راسخاً في قيادة دولة الإمارات، يقوم على وحدة الصف وتكامل الأدوار، حيث كانت الدار حاضرة بأهلها، وكانت الدعوات صادقة بأن يحفظ الله هذا الوطن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
وتطرق اللقاء إلى «الجهود الوطنية التي تواصل بذلها مختلف مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية والفرق المعنية، مشيدين سموهما بكفاءة القوات المسلحة، وجهود جميع المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية في الدفاع عن أمن الوطن وسلامة أراضيه ومواطنيه والمقيمين في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية ضد دولة الإمارات».
وأكد سموهما أن دولة الإمارات نجحت في مواجهة الأزمة بقوة وصلابة وعزم، مشددين على قدرة الدولة على مواجهة مختلف التحديات، من خلال كفاءة مؤسساتها وتماسك شعبها وقوة مجتمعها وترابطه.
ورغم الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، عززت الإمارات حضورها الاقتصادي العالمي، حيث فازت باستضافة اجتماعات مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2029 في العاصمة أبوظبي، لتؤكد مجدداً على مكانتها المالية المرموقة، وثقة العالم المتزايدة فيها. وهو ما يعكس الدور المحوري الذي باتت تلعبه الإمارات في الاقتصاد العالمي.
وفي سياق متصل، ووفق أحدث تقارير منظمة التجارة العالمية، دخلت دولة الإمارات لأول مرة قائمة العشرة الكبار عالمياً في صادرات السلع، متقدمة من المركز السابع عشر إلى التاسع خلال خمسة أعوام فقط، في إنجاز يعكس كفاءة السياسات الاقتصادية ومرونة بيئة الأعمال. وبلغ حجم التجارة الخارجية الإجمالية نحو ستة تريليونات درهم، محققاً نمواً ملحوظاً، مع فائض تجاري كبير يعكس قوة الاقتصاد الوطني وتنوعه واستدامة نموه.
وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، فمن يراهن على الإمارات، إنما يراهن على وطن يعرف طريقه جيداً، ويصنع مستقبله بثقة وثبات. الإمارات ليست مجرد تجربة تنموية ناجحة، بل قصة وطن كتب اسمه في عالي القمم بمداد من الإنجاز مقروناً بصلابة أبنائه الأوفياء لقيادة حلقت بطموحات تعانق السماء.
ويقول بوخالد:
في الجزيرة وزننا وزن ثجيل
والمواقف في الصعاب إلها وزن
نحمد الله دارنا بخيرٍ فضيل
من فعل لي في ثرى داره سكن.