محطة توليد الطاقة الفحمية في «سنتراليا بيغ هانافورد» بولاية واشنطن الأميركية، والتي من المقرر أن تبدأ في الإغلاق خلال السنوات القليلة المقبلة. وحسب تقرير«نيويورك تايمز» يوجد اتفاق على إغلاق هذه المحطة، كمثال على كيفية التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري بطريقة توازن بين مصالح تبدو متعارضة. في ديسمبر الماضي، كانت محطة سنتراليا لتوليد الكهرباء من حرق الفحم، وهي آخر محطة من نوعها في ولاية واشنطن، تستعد لإغلاق أبوابها إلى الأبد، فبعد سنوات من التخطيط الدقيق والتفاوض، بدأ الفحم في واشنطن يحتضر ببطء وهدوء.
لكن بعد ذلك تدخلت وزارة الطاقة، وأصدرت أمراً طارئاً أجبر المحطة على البقاء مفتوحة لمدة 90 يوماً أخرى. إنها واحدة من عدة أوامر أصدرتها إدارة ترامب تؤثر على 5 محطات فحم في جميع أنحاء الولايات المتحدة. تم عرض إغلاق المصنع في سنتراليا، واشنطن، كمثال على اتفاقية نموذجية لإلغاء الوقود الأحفوري بطريقة توازن مصالح المجتمع المحلي والعمال والصناعة والناشطين البيئيين.
وكان من المقرر أن يحصل عمال المحطة في حال إغلاقها على مدفوعات تقارب 50000 دولار لكل منهم للمساعدة في تسهيل الانتقال إلى وظائف جديدة، وخطوة الإغلاق تتزامن مع قانون أصدرته ولاية واشنطن، دخل حيز التنفيذ مطلع العام الجاري يفرض حظراً على الشركات والمرافق شراء الكهرباء التي يتم إنتاجها عبر حرق الفحم. لكن وزارة الطاقة الأميركية اتخذت خطوة استثنائية بإلزام محطات الفحم في جميع أنحاء البلاد بالبقاء مفتوحة، رغم أن بعض المحطات في حالة تدهور وقد تصل تكلفة صيانتها إلى مئات الملايين من الدولارات.
الصورة من خدمة «نيويورك تايمز»


