قرأتُ تلك الوداعية الجميلة التي كتبها هنا الدكتور خالد الحروب تحت عنوان: "نشيد الوداع... مرثية لدرويش"، وأتفق مع الكاتب على أن الشاعر الكبير محمود درويش لم يمتْ، بل سيبقى مخلداً في الذاكرة النضالية الفلسطينية والعربية. وفي كل يوم يمر سيكتب لدرويش عمر آخر من الخلود، لأن العظماء الذين حملوا قضية شعبهم العادلة بين جوانحهم وعبَّروا عن تطلعاته للتحرر والانعتاق، لا يموتون، لأن خلودهم في الذاكرة والتاريخ هو من خلود الحرية والمحبة والإخاء الإنساني في كل زمان ومكان. وائل غسان - دمشق