كان أندريه أوبنهايمر محقاً في قوله إن «فنزويلا تخسر نفوذها»، حيث أوضح في مقال بذلك العنوان أن تأثير فنزويلا في أميركا اللاتينية آخذ في التلاشي بقدر تضاؤل الاحتياطات الأجنبية لكاراكاس؛ فمؤخراً خسرت فنزويلا حليفاً جديداً محتملا في المنطقة عندما انهزمت المرشحة اليسارية زيومارا كاسترو في الانتخابات الرئاسية بهندوراس. كما أخفقت رئيسة الأرجنتين كريستينا دي كيرشنر في الفوز بأغلبية برلمانية تمكنها من تغيير الدستور والبقاء في السلطة لفترة ثالثة. وفي بداية العام الجاري خسرت فنزويلا حليفاً محتملا آخر بفوز رئيس باراجواي هوراسيو كارتيز، المنتمي ليمين الوسط. إنه تراجع النفوذ السياسي والاقتصادي لفنزويلا في أميركا اللاتينية، وهو حقيقة حاول تشافيز، ومن بعده مادورو، إخفاءها بشعارات أيديولوجية، لكن أسعار النفط تراجعت، وها هو نفوذ فنزويلا يظهر على حقيقته! علاء عوض- أبوظبي