- يا جماعة ما تشوفون الدكاترة الذين يعملون دعايات للعيادات أو التخصصات التي يعملون فيها أنهم غير مؤهلين بدرجة عالية، ما أدري ليش الدكتور الذي يعمل دعاية ما أصدقه؟ ولو كان زميل كلية أدنبره الطبية، أو زميل الكلية الملكية للمجاري البولية، يعني معقول طبيب أسنان، وسنه مخلع أو طبيب بويصلات شعرية والرأس نصفه صحراوي أو واحد يعلن عن شفط الدهون والدهون متراكمة حول الحزام البطني أو طبيبة متخصصة في «البلاستيك سيرجري» وأنظمة التجميل وهي اللهم بالستر.. عمركم شفتوا طبيباً قبرصياً يظهر على شاشات الإعلام أو الإعلان الرقمي أكثر ما يتواجد في العيادة أو سمعتوا عن طبيب إنجليزي يمدح شغله، هؤلاء المواعيد معهم بالشهور، جماعتنا مظهرهم مظهر واحد يريد يشتري شقة بسرعة أو بينتقل مرحلة متقدمة بشراء فيلا كبيرة، نتيجة عملياته التي ما تسر، ومن المعيب ذكرها، ارحموا أهلنا.. دخيل الله، لا ويعجبك واحد بكندورة مكويّة، وتصلق من الكوايّ ويعمل لهم دعاية يقول «مجانية» ويبدأ قبل التقديم بحلف اليمين الغموس أو أنه مستعد يرد فلوس الزبائن إذا ما وجدوا نتيجة ترضيهم، لا واييد مصدقينك! ترى «ما كد حلف كافود»، وبعدين شو ترجعون فلوس الزبائن إذا ما عجبتهم النتائج، لا يكون عسل جبلي وإلا «غرشة آجار»، وين نحن؟ في «جبرة وإلا عيادة»!
- سؤال: ليش ملابس الصيف تفوز دوماً، وملابس الشتاء كئيبة وتجلب المغثة، وتخليك ودك تسمع صوت ناي حزين؟ ليش القطن بارد ورطب ويهفهف في الهواء، والصوف وبر ويشري، ويخليك غير مرتاح على الدوام؟ سبحان الله حتى القصيد ما يهلّ إلا في الصيف ولياليه ونسماته، قد سمعتوا أحد من الشعراء يتغزل في بطانية صوف متحركة!
- ما يعجبك إلا أولئك الذين يريدون أن يدخلوا بخيولهم الأصلية في معترك حرب إلكترونية أو حرب افتراضية، لا ساحاتها سهلة فيعرفونها أو وعرة ويتجنبونها، هي أرض رخوة، وتحتاج لأشياء غير سنابك الخيل لاجتيازها وخوض غمارها، مثلهم مثل من يريد أن يدخل السنع والمنقود والحشمة، وما لا يتماشى مع العادات والتقاليد في مستجدات الذكاء الاصطناعي، ترى العالم ما اخترعوه علشانّا، ولا هم فصلوه على قدنا، نحن جزء صغير ثابت في عالم كبير متحرك، وبعدين إذا فيكم على النطاح ناطحوا، ترى بكرة الذكاء الاصطناعي على هيئة «روبوت» لا تعطونه صفة الذكورة لكي تمنعوه من الكشف على النساء ومعالجتهن أو جس مكان العوق في أجسادهن، وشغالات عقيمة تجرّنا دائماً للوراء، وتجعلنا ندور حول أنفسنا في مسائل مختلف عليها، مثل الاختلاف اللغوي على حتى أو تلك القربة التي تفسد وضوء حاملها، والعالم يجنح بعيداً وعميقاً في الأمور الحضارية والسبق المستقبلي.


