تُختتم اليوم في عاصمة المجد والسؤدد، أبوظبي، أعمال الدورة السابعة من الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات 2025، التي كانت قد انطلقت في الرابع من نوفمبر الجاري، في رحاب الرؤى السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبرئاسة قائد الفريق الحكومي المتميز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وبحضور أكثر من 500 من قيادات الدولة والمسؤولين في مختلف الجهات الحكومية.
ويتابع أبناء الإمارات والمقيمون على أرضها الطيبة بكل ترقّب هذه الاجتماعات السنوية، التي انطلقت دورتها الأولى عام 2017، لما تتمخض عنه من برامج ومبادرات تعزّز مسيرة الإنجازات الإماراتية، «تبني على الإنجازات التي حققتها الإمارات خلال الأعوام الماضية في مختلف القطاعات، وتواكب التطورات والتحولات العالمية بخطط استباقية تهدف إلى تسريع الإنجاز في الأولويات الوطنية، وتعزيز ريادة الدولة في القطاعات الجديدة، ومكانتها ودورها المؤثر على المستوى العالمي».
في هذه الاجتماعات، تتبلور أرقى صور التكامل بين فرق العمل الحكومي الاتحادي والمحلي، بما يعبر عن «رؤية قيادة دولة الإمارات التي تضع الإنسان في صدارة الأولويات، وتؤكد على الدوام أن جودة حياته ليست هدفاً مرحلياً، بل نهج مستدام من التطوير الحكومي عالي المستوى، وتكامل مؤسسي يرسّخ ثقافة الإنجاز، ويعزز تنافسية الدولة عالمياً».
تُختتم أعمال دورة هذا العام من الاجتماعات، بعد أن شهدت خلوات وجلسات نقاشية لأهم الملفات الوطنية الاستراتيجية، واجتماعات استثنائية للمجلس الوزاري للتنمية وخمسة مجالس تنفيذية، وحواراً موسعاً بين القيادات الحكومية وقيادات القطاع الخاص، إضافة إلى (مؤتمر الإمارات الصحفي الدولي)، الذي كان بمثابة حوار إعلامي مفتوح لحكومة الإمارات مع مختلف وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية، وسلّط الضوء بكل شفافية على أبرز المستجدات والتوجهات والإنجازات الحكومية في ملفات حيوية ومهمة للدولة. كما تضمنت أجندة الدورة أكثر من 40 جلسة رئيسة، وإحاطة وطنية حول أهم الملفات والأولويات الوطنية.
الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات مساحة فكر وعمل واجتهاد، تعبّر عن رؤية سامية في «ترسيخ نموذج فريد لمشاركة أصحاب القرار في رسم السياسات الهادفة إلى تعزيز الريادة وتحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071». كما تُعد محطة وطنية سنوية مهمة لتنسيق الجهود ومضاعفة العمل، وتسريع الإنجاز بأولويات رؤية «نحن الإمارات 2031»، التي تمثل خطة عمل وطنية وخارطة طريق للدولة في مسيرتها نحو الخمسين عاماً المقبلة.
تُختتم الاجتماعات، وكلنا ثقة وطمأنينة بأن القادم في «بلد زايد الخير» دائماً أجمل.


